تلقى اتحاد كتاب المغرب، بأسى وحزن بالغين، خبر وفاة المشمول برحمة الله، الكاتب والباحث وعضو الاتحاد الدكتور إبراهيم الحجري، الذي وافته المنية عصر اليوم الأربعاء 7 يوليوز 2021، في تمام الساعة الرابعة ونصف عصرا، بمستشفى الشيخ خليفة بالدار البيضاء، حيث كان يتابع فحوصاته، إثر مرض عضال ألم به، واستعصى على الطاقم الطبي تشخيصه وعلاجه.وفي هذا الإطار، يتقدم اتحاد كتاب المغرب بجزيل الشكر والامتنان والعرفان إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، على ما أحاط به جلالته كاتبنا الراحل، وغيره من كتابنا، من كريم رعاية وفائق عناية واهتمام.

والدكتور إبراهيم الحجري، من مواليد سنة 1972 بإقليم الجديدة، امتهن الإشراف التربوي، وعرف بحضوره الإنساني الكبير والنبيل، وبتواضعه الجم وأخلاقه الرفيعة، وأيضا بعلاقاته الإنسانية والثقافية النادرة التي نسجها، بكل محبة وتقدير واعتبار، مع شريحة الكتاب والمثقفين، داخل الوطن وخارجه.وفضلا عن حضوره الثقافي والأدبي والنقدي، فكاتبنا الراحل حاصل على الدكتوراه في اللغة العربية من جامعة محمد الخامس بالرباط، وعرف رحمه الله، داخل المغرب وخارجه، بكتاباته العديدة والمتميزة، في حقل الإبداع الروائي والقصصي والنقد الروائي والقصصي والفني، بمثل اهتمامه بالرحلة، وبغيرها من حقول الإبداع والكتابة، وله في هذه المجالات جميعها عديد الكتب والمؤلفات والأبحاث المهمة والمضيئة، الصادرة بدور نشر مغربية وبغيرها من الدور الكبيرة ببلدان عربية أخرى.

عدا ذلك، عرف كاتبنا القدير رحمه الله، بحضوره الكبير على مستوى الدوريات والمنابر الثقافية العربية، على امتداد الوطن العربي، ويعتبر من خيرة كتابنا ونقادنا المغاربة والعرب، ممن شرفوا الثقافة والإبداع والنقد الأدبي والمحافل الأدبية بإسهاماته النوعية، وبما حصل عليه من جوائز كبرى، من مؤسسات ثقافية مغربية وعربية كبيرة، شرف بها بلادنا والثقافة المغربية (جائزة الوديع الأسفي في الشعر- جائزة دبي في الرواية – جائزة بدايات في القصة- آسفي – جائزة الشارقة للنقد التشكيلي – جائزة الطيب صالح في النقد الأدبي، الخرطوم -جائزة الأدب المكتبي، الشارقة – الترشح مرتين للائحة الطويلة لجائزة الشيخ زايد في الدراسات النقدية، أبو ظبي – جائزة الألوكة للقيم، الرّياض – جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي)، وذلك بشكل اعتبر معه كاتبنا الراحل، وبكل جدارة واستحقاق، أحد سفراء الإبداع والثقافة المغربية الجدد بالخارج.

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم اتحاد كتاب المغرب، بتعازيه ومواساته الصادقة، في وفاة الفقيد، إلى زوجته وأولاده وعائلته، وإلى أعضاء الاتحاد وكافة المثقفين والمبدعين والباحثين، وإلى أصدقاء الراحل في المغرب وخارجه، وهو ما نعتبره جميعا خسارة كبرى للإنسانية وللإبداع والثقافة في العالم العربي، راجين من العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرته وأقرباءه وأصدقاءه جميل الصبر وحسن العزاء.

كما يتوجه اتحاد كتاب المغرب بجزيل الشكر إلى الطاقم الطبي الذي كان مشرفا، بكل حنكة وتفان، على الفقيد العزيز، وعلى رأسهم الدكتور ميغيل، وكذا إلى البروفيسور عبد السلام الخمليشي، على استشارته وعلى كونه وضع نفسه، مشكورا، رهن إشارة الوضع الصحي للفقيد، وأيضا على اتصالاته بالطاقم الطبي المشرف. والشكر موصول إلى كل الدكاترة الأطباء، ممن كانوا يتابعون الحالة الصحية لفقيدنا في مستشفى الشيخ خليفة وخارجه.إنا لله وإنا إليه راجعون.

أخبار ذات صلة

الملك يوجه خطاب العرش… رسائل قوية ومباشرة + نص الخطاب

مميزات خطب عيد العرش تعكس أسلوب حكم محمد السادس: جرأة صراحة نقد ذاتي وعقلانية حداثية

الملك يستقبل والي بنك المغرب

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@