أكد الدكتور كريم آيت أحمد، رئيس رابطة الصيادلة الاستقلاليين، أن تصنيع لقاح فعال ضد فيروس “كورونا” يتطلب إمكانيات مالية ضخمة وتكنولوجيا دقيقة، لا يمكن توفرها إلا في القليل من الدول، كما هو حال الصين، التي لها باع كبير وتجارب عديدة وناجحة في هذا الميدان، وهي العوامل التي تزيد من إمكانية نجاح اللقاح الصيني المفترض، خصوصا بعد بلوغه مرحلة التجارب السريرية.

ووفق “العلم”، فإن مشاركة المغرب في التجارب السريرية ستجعله من البلدان الأولى المستفيدة من اللقاح عند بدء تصنيعه وتسويقه إذا ما تأكدت فعاليته ضد الفيروس التاجي.

أخبار ذات صلة

صدور عدد جديد من مجلة الشرطة

عدد المصابين بالسلالة المتحورة البريطانية بالمغرب يتجاوز 140 حالة

صحفي جزائري: نظام الحكم في الجزائر صنع للكيان الوهمي (البوليساريو) قصة من العدم

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@