“إلى شمشون المشمشاني”

“إلى شمشون المشمشاني”

يحكى أن رجلا كان يدعى شمشون إبن مشمش المشمشاني، كان يجلس طويلا ببيته حتى طال عليه الأمر فاقترح عليه أن يرأس أحد المجالس فلم يصدق نفسه من كثرة الذهول كيف لي وأنا الذي… فاستلم المنصب وأول ما بدأ به نظرا لضعفه وجبنه وقلة حيلته اختار زمرة من المطبلين أغدق عليهم الكثير من الدنانير لإعادة ترميم كوخه المحترق والمتآكل بالصدأ.

ولأن شمشون ومن شدة ما أصابه من “دهشة فلسفية”، مصاحبة للمقعد الوتير لم يهنأ له باله فشرع في افتعال المعارك يمينا وشمالا في محاولة لخلق إجماع حوله فصادف يوما 3 شجعان ورابعتهم إمرأة لم تنطل عليهم حيل شمشون وألاعيبه السحرية فكتبوا ما أغضب الرجل ولأن المشمشاني نسبة للمشمش (فاكهة سريعة الفساد) لم يعتد أن يجد من يغضبه أو يريه حقيقته في المرآة رفع ما رفع قبل أن يحكم ما حكم وبعد أن أحس شمشون بأن النار تقترب من كوخه بدأ يبحث كيف يداري ما فعل لكن ما يدونه التاريخ لا يمكن أن ينسى قد تفعل أشياء كثيرة خيرة وإن لم تفعل منها شيئا أصلا لكن زلة واحدة قد تدفعك إلى مطرح التاريخ فلا بأس أردتم أن يذكركم التاريخ بهذه اللحظة فلا بأس فالحياة اختيارات ولعلمك مستعدون لجعلها حرب شوارع وحرب أعمدة وحرب مقالات وحرب مواقع… خصوصا أن لشمشون سوابق في الإسكات وشراء البياضات لتلميع صورة نتنة قفزت من الفقر إلى الغنى نكتفي بهذا القدر فلكم استقوائكم ولنا أقلامنا ولنا عودة إليك وبأدق التفاصيل لأن ما كتبناه كان على عجل وراك وراك يا مشمشاني شمشون.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *