12 يونيو 2024

إضراب في فرنسا.. الخطوط الملكية المغربية تلغي رحلات جوية يومي 7 و8 مارس من وإلى باريس

إضراب في فرنسا.. الخطوط الملكية المغربية تلغي رحلات جوية يومي 7 و8 مارس من وإلى باريس

أعلنت الخطوط الملكية المغربية (لارام) عن إلغاء رحلات جوية، يومي 7 و8 مارس الجاري، من وإلى باريس، وذلك بسبب إشعار بإضراب بالوظيفة العمومية في فرنسا.

وذكرت (لارام)، في موقعها الإلكتروني، أنه “عقب إشعار بإضراب بالوظيفة العمومية في فرنسا يومي 7 و8 مارس 2023، والذي نقلته نقابات “DGAC” الفرنسية، فقد طُلب من جميع شركات الطيران تقليص برنامج رحلاتها لهذين اليومين في مطار باريس – أورلي”.

وأوضح المصدر ذاته أن الأمر يتعلق برحلات AT760 وAT761 وAT740 وAT776 وAT777 وAT664 وAT665 ليوم 07 مارس، ورحلات AT640 وAT641 وAT652 وAT653 وAT665 وAT664 وAT650 وAT651 ليوم 08 مارس الجاري.

ومن أجل الحد من تأثير هذه الإلغاءات، تواكب الخطوط الملكية المغربية زبائنها من خلال نقلهم إلى رحلات جوية أخرى، بحيث أن الزبائن الذين يتوفرون على عناوين وأرقام متاحة للتواصل في ملف الحجز الخاص بهم، سيتلقون رسائل عبر البريد إلكتروني وأخرى نصية تؤكد إعادة جدولة رحلتهم.

كما تدعو الشركة الوطنية الركاب إلى الاطلاع على وضعية رحلتهم والتحقق من العناوين والأرقام الهاتفية الخاصة بهم وتحديثها في قسم “إدارة الحجز الخاص بي” على موقع (لارام) الإلكتروني: (https://www.royalairmaroc.com/ma-fr/gerer-ma-reservation).

وبالنسبة إلى حاملي تذاكر الرحلات السالفة الذكر للخطوط الملكية المغربية، والذين لا يرغبون في السفر على متن الرحلات المذكورة التي تم وضعها رهن إشارتهم، فقد أوردت “لارام” أنها تتيح لهم إمكانية استرداد ثمن تذكرتهم بوسائل الدفع الأصلية أو تغيير تاريخ الرحلة بشكل مجاني، حسب التواريخ المتاحة، من وإلى الوجهة نفسها، أو إلى وجهة أخرى ضمن رحلات (لارام) إلى أوروبا، بتاريخ سفر جديد خلال الـ 15 يوما الموالية لتاريخ الرحلة الملغاة، وذلك شريطة الاحتفاظ بمدة الإقامة الأولية.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه بالنسبة إلى أي تغيير في الوجهة، فإن الفرق المحتمل في الرسوم يتحمله الراكب.

وتدعو (لارام) الركاب الذين تم إلغاء رحلاتهم، أو الذين لم يتلقوا تأكيدا بإعادة جدولة رحلتهم، عدم الذهاب إلى المطار والاتصال بنقطة البيع الأولية أو بمركز (لارام) للاتصال من أجل تأكيد رحلتهم البديلة أو الاستفادة من البدائل السالفة الذكر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *