تابعت المملكة المغربية عن “كثب وسرية” وضعية الطالب المغربي إبراهيم سعدون، الحاصل على الجنسية الأوكرانية عام 2020، والذي انتقل إلى أوكرانيا سنة 2017 قصد متابعة دراساته في جامعة كييف للملاحة الجوية وعلوم الفضاء التي لم يتممها، بعدما تم أسره.

وعلم من مصدر موثوق أن إدارة وضعية الطالب المغربي كانت “صعبة ومعقدة، لأن المغرب لا يتعامل مع الكيانات الانفصالية، احتراما منه لوحدة أراضي البلدان”.

وأكد المصدر ذاته أن “وساطة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، التي تكللت بإطلاق سراح سعدون، وعدد من المقاتلين الآخرين من جنسيات مختلفة، تحققت بفضل العلاقات القوية التي تربط العائلة المالكة السعودية بجلالة الملك محمد السادس”.

يشار إلى أن إبراهيم سعدون كان قد اعتقل في 12 مارس 2022 في ماريوبول في منطقة دونستك الإدارية بأوكرانيا، من قبل القوات الانفصالية الأوكرانية الموالية لروسيا، بينما كان يرتدي زي جيش الدولة الأوكرانية، ما يوحي بأنه عضو في وحدة البحرية.

وكان سعدون انضم إلى البحرية الأوكرانية قبل اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، وتم إرساله إلى مسرح العمليات للقتال ضد الروس.

أخبار ذات صلة

رحيل شيخة العيطة الحصاوبة بامتياز.. حفيظة الحسناوية في ذمة المولى

Glovo تطفئ شمعتها الرابعة في المغرب وتدشن مقرها الإقليمي الجديد

حادثة سير مأساوية تنهي حياة شخصين ضواحي الخميسات

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@