أونسا يعيد تقييم التراخيص الممنوحة للمبيدات الزراعية

أونسا يعيد تقييم التراخيص الممنوحة للمبيدات الزراعية

نادية عطاري: صحافية متدربة 

كشف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية على أن “واردات المغرب من المبيدات الزراعية لا تمثل سوى 2٪  من إجمالي صادرات الاتحاد الأوروبي. ويتعلق الأمر بمبيدات تحتوي أساسا على المواد الفعالة ديكلوروبروبين، وباراكوات وسياناميد الهيدروجين”.

وأضاف المكتب في بلاغ له توصل “المغربي اليوم”، بنسخة منه، عقب نشر منظمات غير حكومية لتقرير حول تصدير مبيدات غير مرخصة في أوروبا إلى 85 دولة منها المغرب، “أن ديكلوروبروبين يمثل وحده 87٪ من هذه الواردات. وهو مبيد يستخدم لتطهير التربة ضد الديدان الخيطية قبل الزراعة.  ولا يزال  هذا المبيد مرخصا له في عدة دول منها الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وأستراليا، كما يسمح باستعماله حاليا في أوروبا عبر منح تراخيص استثنائية، خاصة في البلدان

وأشار المكتب نفسه، إلى أن القطاع الفلاحي المغربي معني بـ 8 مواد فعالة فقط من بين 41 مادة فعالة واردة في التقرير المذكور، حيث تم سابقا سحب 4 منها من السوق الوطنية (Propargite ، Atrazine، Carbendazime ،Acetochlor)،  في حين برمج أونسا مراجعة كل من الباراكوات ، و 1،3-ديكلوروبروبين ، وسياناميد الهيدروجين ، وترياسولفورون خلال سنة 2021.

  ويقوم المكتب بانتظام، وفق البلاغ ذاته، في إطار اللجنة الوطنية لمبيدات الآفات الزراعية، بإعادة تقييم مجموعة من المواد الفعالة التي تدخل في تركيبة المبيدات، حيث قام ما بين سنتي 2018 و 2020 بسحب ترخيص 15 مادة فعالة من السوق الوطنية ، منها  كلوربيريفوس إيثيل ، وكلوربيريفوس ميثيل ، ودينوكاب ، وأميتروول ، وتريكلورفون ، وكاربوفيوران ، وبروبارجيت ، وديكلوروفوس (DDVP) ، وميثيداثيون ، وإيبروديون ، وديفوبلوفيدوسزين ،  لينورون ، بروبينيب وبعض المستحضرات المحتوية على الغليفوسات. وتدخل هذه العملية في إطار المقاربة المندمجة التي تهدف إلى الاستخدام المعلقن لمبيدات الآفات الزراعية للمساهمة في تنمية الزراعة المستدامة.

وأطلق المكتب حسب البلاغ نفسه منذ يوليوز 2020 عملية إعادة تقييم 10 مواد فعالة أخرى لعرضها على أنظار اللجنة الوطنية لمبيدات الآفات الزراعية في مارس 2021 وقام بإخبار الشركات المعتمدة بذلك وفقا للقوانين والمساطر الجاري بها العمل.

وخلص البلاغ إلى أنه يتم تقييم مبيدات الآفات الزراعية من قبل المكتب كلما دعت الضرورة إلى ذلك، لا سيما على ضوء المستجدات العلمية، ووضعية المبيدات على المستوى الدولي ومعطيات اليقظة الدوائية المتعلقة بالصحة النباتية.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *