18 مارس 2024

أول حمل لوحيد القرن في العالم عبر التلقيح الصناعي

أول حمل لوحيد القرن في العالم عبر التلقيح الصناعي

يعتبر وحيد القرن الأبيض الشمالي منقرضا، مع وجود اثنين من الأنثى فقط على قيد الحياة، لكن العلماء يعتقدون أن علاج التلقيح الاصطناعي الجديد يمكن أن ينقذ هذا النوع من الكائنات.

ويعتقد فريق من مشروع BioRescue، وهو اتحاد دولي من العلماء والمدافعين عن البيئة، أن علاج التخصيب في المختبر (IVF) يمكن أن يعيد الحيوانات إلى الحياة.

ويعد علاج التلقيح الاصطناعي أمرا راسخا بالنسبة للبشر والحيوانات الأليفة مثل الخيول والأبقار، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها العلماء التلقيح الصناعي بنجاح على وحيد القرن.

وأجرى الفريق العملية على وحيد القرن الأبيض الجنوبي، المرتبط بالمجموعة الشمالية.

وقالت شركة BioRescue إنها لا تزال تمتلك خلايا حية من 30 حيوانا من وحيد القرن الأبيض الشمالي مخزنة في النيتروجين السائل، وتعتزم استخدامها في علاج التلقيح الاصطناعي المستقبلي لقريبها المهدد بالانقراض.

وحققت BioRescue أول حمل لوحيد القرن في العالم عن طريق نقل جنين تم تصنيعه في المختبر باستخدام وحيد القرن الأبيض الجنوبي، الذي لا يزال تعداده بالآلاف.

واستخدم العلماء الجنين من وحيد القرن الأبيض الجنوبي وزرعوه في أم بديلة في محمية Ol Pejeta في كينيا في سبتمبر.

وأعلنت BioRescue أنه بعد 70 يوما من زرع البويضة المخصبة، حمل وحيد القرن الأبيض الجنوبي بذكر، لكن المأساة وقعت عندما اجتاحت عاصفة المنطقة، وأطلقت بكتيريا تسمى كلوستريديا في الهواء، والتي يمكن أن تكون قاتلة للحيوانات.

وقُتل وحيد القرن في العاصفة، لكن العلماء خلصوا إلى أنه إذا نجحت الأنثى في ذلك، فإن فرصة نجاة نسلها تبلغ 95%.

واستغرق الأمر من العلماء 13 محاولة لنقل أجنة وحيد القرن قبل أن يحققوا حملا ناجحا عن طريق التلقيح الصناعي.

وتم إحضار اثنين من وحيد القرن الأبيض الشمالي المتبقيين، إلى المحمية لحمايتها من الصيد غير المشروع.

ويتمتع كلا الحيوانين بحماية مشددة، حيث يتمركز حولهما حراس مسلحون ليلا ونهارا.

ولا تستطيع الأنثى الحمل بسبب عمرها ومشاكلها الصحية، فقرر العلماء زراعة الجنين داخل رحم بديل لوحيد القرن الأبيض الجنوبي.

وقال الفريق إن نجاح الحمل يمنحهم الأمل في تحقيق المستوى نفسه من النجاح مع وحيد القرن الأبيض الشمالي.

ولم يتم بعد تحديد جدول زمني لهذه العملية.

المصدر: ديلي ميل

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *