رفع آباء و آولياء تلاميذ المدرسة الإسبانية خوان رامون خيمنيس بالدار البيضاء شكاية ضد استاذ تعليم ابتدائي مكلف بتدريس اللغة العربية بذات المؤسسة وتابع لأكاديمية مراكش تانسيفت الحوز إلى كل من الهيئة المكلفة بالتعليم الإسباني بالمغرب؛ كما وجهت نسخة ثانية من الشكاية إلى مدير أكاديمية التربية و التعليم لجهة الدار البيضاء سطات.

وحسب الشكاية التي تتوفر الجريدة على نسخة منها فإن المعنى بالأمر يقوم بتصرفات لا تربوية غير لائقة مع التلاميذ داخل الفصل في ضرب لكل المواثيق الوطنية و الدولية التي تعنى بحقوق الطفل وحماية الطفولة من كل اشكال العنف. ومن بين هذه السلوكات التي تحملها الشكاية تعنيف الأستاذ للتلاميذ بدعوى انه يمرح معهم بالإضافة إلى العقاب المتكرر و الغير المبرر كحرمانهم من فترة الاستراحة مثلاً.

وسجل الآباء والأمهات كذلك أن الأستاذ يجبر التلاميذ على تقديم أعمال تنشيطية مبنية على قلب الادوار بين الجنسين حيث يعمل الذكور على لعب الإناث و العكس صحيح؛ وهذا ما قد ينتج عن اضطراب في الشخصية المستقبلية للتلاميذ.

بالإضافة إلى كل هذا يقول الآباء ان الأستاذ المعنى بالأمر يحضر إلى المؤسسة في حالة غير عادية توحي انه ربما في حالة سكر.. وتجدر الإشارة إلى أن المؤسسة في إطار تفاعلها مع هذه الشكاية عقدت اجتماع بحضور ممثلين عن الآباء والأمهات و بحضور الأستاذ المعني بالأمر وقد إعترف الأستاذ بما نسب إليه؛ لكن الغريب في الأمر حسب تصريح الآباء والأمهات ان إدارة المؤسسة لم تتخد ضده اي إجراء إلى حد الآن غير تعاهدها بعدم تكرار هذه السلوكات؛ وهذا مالم يحدث حسب آباء وأمهات التلاميذ الذين يعيشون حالة خوف وقلق على فلذات اكبادهم من هذه التصرفات اللاتربوي. و السؤال العريض المطروح الآن بين الأمهات و الآباء من يحمي هذا الأستاذ من المسائلة؟! ولماذا هذا التساهل من طرف الإدارة مع الاستاذ رغم جسامة السلوكات الصادرة عنه؟

أخبار ذات صلة

وقفة احتجاجية لسائقي الطاكسيات بسبب تقليص عدد الركاب بمراكش

الخميسات.. جواد بومعجون يقدم استقالته من البام (وثيقة)

تعرّض شاحنة للسرقة في حي الازدهار بمدينة مراكش

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@