تعيش الإدارة المركزية بوزارة التربية الوطنية حالة ترقب غير مسبوق بعد الحديث عن هيكلة جديدة للوزارة ستتم اعتماداً على تقارير تشمل كل المديريات، مضيفة بأن الوزير سعيد أمزازي، كان قد أعلن قبل سنتين، عن عزمه إعادة هيكلة الوزارة.

وتابعت يومية “المساء” بأن خطوة أمزازي، خلقت ارتباكا لدى كبار مسؤولي الوزارة، بالنظر إلى التكتم الذي يطبع هندسة الهيكلة الجديدة، والتي من المنتظر أن تمسح من الوجود مديريات كان بعض المتبرعين عليها يجنون مكاسب من كلّ تعديل وزاري من خلال الحصول على تمديد إضافي، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق أساساً بعدد من الأسماء القديمة، التي حافظت في كل مرة على موقعها.

وأضتفت “المساء” أن بعض المديريات التي انتهت صلاحية اشتغالها، والتي نجحت في الحفاظ على امتيازات رغم الهزات العنيفة التي تعرض لها القطاع معنية أساساً بالهيكلة الجديدة، مردفة نقلا عن مصادرها، بأن المرسوم رقم 2.02.382 بتاريخ 17 يوليوز 2002، بشأن اختصاصات وتنظيم وزارة التربية الوطنية أصبح يعدل، لصالح بعض المسؤولين الكبار بالوزارة.

أخبار ذات صلة

المغرب والمكسيك عازمان على تثمين “التكامل القوي”

ميزة مهمة في آيفون 13.. بطارية طويلة العمر

ضربة قوية لكابرانات الجزائر.. المغرب يحتل المرتبة الأولى مغاربياً فى مؤشر الديمقراطية العالمي

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@