قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن الحكومة ستفعل كل ما في وسعها لمساعدة المناطق الوسطى من البلاد التي دمرتها الأعاصير.

ووقع بايدن إعلان الطوارئ الفيدرالي للكوارث الذي يقدم بموجبه أموالا لكنتاكي، الولاية الأكثر تضررا.

وقال إن العواصف كانت من بين الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة.

ولقي أكثر من 70 شخصا حتفهم في كنتاكي في عواصف ليلة الجمعة، من بينهم العشرات في مصنع للشموع، ومن المتوقع أن يرتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 100.

وتقوم فرق الطوارئ بالبحث بين أنقاض المصنع في بلدة مايفيلد التي أصيبت بشكل مباشر.
وجرى إنقاذ أكثر من 40 شخصا من بين حوالي 110 في المصنع، لكن حاكم ولاية كنتاكي آندي بَشير قال إن العثور على أي شخص آخر على قيد الحياة سيكون معجزة.

ويقول مراسلون إن الظروف التي تواجه السلطات صعبة للغاية، إذ إن الإعصار دمر مركز الشرطة في مايفيلد وتسبب بأضرار في معدات رجال الإطفاء.

كما أن عشرات الآلاف من الأشخاص في الولاية يعانون من انقطاع الكهرباء والمياه.

ولقي 12 شخصا على الأقل مصرعهم عندما تسببت الأعاصير في الفوضى في ولايات أخرى، بضمنهم 6 أشخاص في مستودع لأمازون في إلينوي.

وقال بايدن إنه كان يصلي من أجل أولئك الذين فقدوا أحبائهم، أو الذين لم يكونوا متأكدين بشأن مصيرهم.

وقال إن “الحكومة الفيدرالية ستفعل كل ما في وسعها لتقديم المساعدة”، مضيفا “سوف نتغلب على هذا معا”.

وقال الرئيس إن فرقا من وكالة الطوارئ “فيما” ستذهب إلى كنتاكي يوم الأحد لتقديم موارد إضافية بما في ذلك المساعدة في توفير مساكن مؤقتة لأولئك الذين دمرت منازلهم أو لحقت بها أضرار بالغة.

وقال إن أموال الطوارئ متاحة أيضا للولايات المتضررة الأخرى، ميزوري وأركنساس وإلينوي وتينيسي وميسيسيبي، إذا احتاجوا إليها.
وأعلن بشير حالة الطوارئ في كنتاكي.

وقال إن مايفيلد وكل مكان على طول طريق الإعصار البالغ طوله 227 ميلا (365 كيلومترا) – كلها تقريبا في كنتاكي – تعرضت للدمار.

وقال “إنه أمر لا يوصف، على عكس أي شيء رأيته في حياتي”. وأضاف “ترى أجزاء من المباني الصناعية، أو الأسطح، أو مشاهد بين الأشجار، إذا كانت الأشجار محظوظة بما يكفي لتظل واقفة”.

وأضاف “هناك أعمدة معدنية ضخمة انثنت إلى نصفين إن لم تُحطم، مبان لم تعد موجودة، شاحنات ضخمة سُحبت ثم ألقى بها. وللأسف فإن الكثير من المنازل التي من المحتمل أنه كان بداخلها ناس، دمرت بالكامل”.

وأضاف “هناك الكثير من العائلات التي تحتاج صلواتكم”.

وأضاف الحاكم أنه أُبلغ عن حالات وفاة في مقاطعات عدة، لكن الخسائر في الأرواح في مصنع مايفيلد يمكن أن تتجاوز خسائر أي إعصار في مكان واحد في تاريخ الولاية.

وقال بشير إنه كان “وضعا مؤلما للغاية” في المصنع، حيث تفاقمت صعوبات البحث في المبنى المنهار بسبب البراميل التي تسرب منها سائل مسبب للتآكل.

أخبار ذات صلة

ناشرو الصحف.. رحيل الصحفي فهد يعته خسارة بليغة للمهنة

انطلاق الأيام التكوينية (2021-2022) لفائدة طلبة معاهد الصحافة والإعلام السمعي – البصري بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة

توقعات أحوال الطقس اليوم الأحد 12 دجنبر 2021

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@