أطباء عسكريون يقدمون الرعاية للسكان في جنوب المملكة

أطباء عسكريون يقدمون الرعاية للسكان في جنوب المملكة


وفقًا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله القائد الأعلى و رئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استفاد 496 شخصًا من سكان طاطا وأقا وفم الحصن في جنوب شرق المملكة، خلال الشهرين الماضيين، من الخدمات الطبية التي قدمها الأطباء العسكريون المنتمون لوحدات من القوات المسلحة الملكية العاملة في هذه المناطق.

وتم إطلاق هذه المبادرة في يوليوز 2018 في أعقاب نقص كوادر الصحة العامة في هذه المناطق ،وذلك استجابة لطلبات وزارة الداخلية للاستعانة بالخدمات الصحية للقوات المسلحة الملكية.
وهكذا ، أجرى أطباء عسكريون خلال شهر مايو 2019 في ثلاث مناطق في الجنوب وهي: طاطا وأقا وفم الحصن، فحوصات واستشارات طبية لفائدة سكان هذه المناطق البعيدة. ففي طاطا ، استفاد 121 شخصًا من هذه المبادرة بما في ذلك 20 رجلاً و 48 امرأة و 53 طفلًا. وفي أقا، استفاد نحو 273 شخصًا بما في ذلك 51 رجلاً و 128 امرأة و 94 طفلًا من هذه الخدمات. أما في فم الحصن فقد تم، خلال هذه الفترة، فحص وعلاج 102 شخصًا من بينهم 19 رجلاً و 50 امرأة و 33 طفلًا من قبل أطباء عسكريين.

هذا و قدم الأطباء العسكريون في شهر يونيو 2019، 378 فحصا واستشارة طبية لفائدة سكان هذه المناطق، حيث استفاد 71 شخصًا من ساكنة طاطا من هذه الحملة بما في ذلك 15 رجلاً و 34 امرأة و 22 طفلًا. وفي أقا، استفاد من هذه الخدمات نحو 245 شخصًا بينهم 38 رجلاً و 139 امرأة و 68 طفلًا. أما في فم الحصن فقد تم، خلال هذه الفترة، فحص وعلاج 62 شخصًا من بينهم 14 رجلاً و 26 امرأة و 22 طفلًا من طرف الطاقم الطبي العسكري.

ومنذ إطلاق هذه العملية ، التي تدل على البعد الإنساني للقوات المسلحة الملكية ، تم تقديم لحد الان خدمات طبية في عديد من مناطق المملكة ، بما في ذلك جماعات طاطا ،أقا وفم الحصن في عمالة طاطا ; فم ازكيد، محاميد الغزلان وتاكونيت في عمالة ورزازات ; ألنيف ، طاوس و بوذنيب في عمالة الراشيدية ; وجماعات بوعنان وتندرارة في عمالة بوعرفة.
هذا وتتم هاته الاستشارات الطبية في المستوصفات التابعة لوزارة الصحة العمومية والمتواجدة في الجماعات المعنية. هذه الإجراءات تعتبر مؤقتة حيث تهدف فقط إلى سد النقص الحاصل في التغطية الصحية المسجل في المناطق المستهدفة وذلك في انتظار تعيين أطباء مدنيين بها.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *