أسرة المقاومة وجيش التحرير بعمالة سلا تندد باستفزازات البوليساريو

أسرة المقاومة وجيش التحرير بعمالة سلا تندد باستفزازات البوليساريو

المغربي اليوم: سلا

تلقت أسرة المقاومة وجيش التحرير بعمالة سلا باستنكار شديد الإستفزازات والخروقات المتكررة لجبهة البوليساريو الإنفصالية شرق الجدار العازل، تلك الخروقات التي قُدمت إلى مجلس الأمن من طرف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس في تقريره السنوي، والتي تبين التواجد العسكري للجبهة شرق الجدار الرملي العازل، مما يعد خرقا سافرا للإتفاق الموقع مع المغرب.
و في بيان توصلت جريدة “المغربي اليوم” بنسخة منه، استنكرت أسرة المقاومة وجيش التحرير بعمالة سلا كل المحاولات البائسة لأعداء الوحدة الترابية للمملكة الهادفة إلى المس بإستقرار الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية وأمنها، و محاولة عرقة المسار التنموي بها وهي تستحضر جهادها الخالد ومقاومتها من أجل استكمال الوحدة الترابية للمملكة، وتثمن العملية النوعية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية بمنطقة الكركرات، والتي بفضلها عادت الأمور إلى مجراها الطبيعي في هذا المعبر الطرقي الحيوي بين أوروبا والمغرب وإفريقيا.
وأضاف البيان، أن أسرة المقاومة وجيش التحرير بعمالة سلا تؤكد دعمها ومباركتها لأي خطوة أيا كانت للقوات المسلحة الملكية تسعى من خلالها إلى الدفاع عن مقدسات البلاد وصون الوحدة الترابية للمملكة المغربية الشريفة، كما تغتنم هذه الفرصة لتجدد تعبئتها الدائمة والمستمرة للدفاع عن قضيتنا الوطنية الأولى وعن تأييدها الدائم والموصول للمقترح المغربي القاضي بمنح حكم ذاتي لأقاليمنا الجنوبية المسترجعة تحت لواء السيادة الوطنية الكاملة وغير المنقوصة.
و أشار البيان في ختامه، أن أسرة المقاومة و جيش التحرير بعمالة سلا تناشد كل القوى الحية و الهيئات الوطنية بالتجند و اليقظة و التعبئة الشاملة بكل الأشكال و الطرق المتاحة و الإصطفاف وراء القضية الوطنية الأولى من أجل إفشال المناورات و فضح المغالطات و الافتراءات التي يتبناها خصوم و حدتنا الترابية و كذلك قصد التعريف بتاريخ نضال العرش و الشعب في سبيل الحرية و الاستقلال و استكمال الوحدة الترابية كما تؤكد تجندها الدائم وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده في كل الخطوات الهادفة إلى صيانة الوحدة الترابية للمملكة المغربية الشريفة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *