تحاول بعض الأحزاب السياسية توقيف مهام المجلس الأعلى للحسابات مع قرب الانتخابات الجماعية والجهوية المقبلة، وبالأخص عمليات الافتحاص التي يقوم بها على مستوى المجالس المنتخبة والجماعات، والتي تحرج رؤساء الجماعات الذين يسعون إلى الترشح في الانتخابات المقبلة ونيل ثقة السكان.

ووفق “الأسبوع الصحفي” فإن زينب العدوي، رئيسة المجلس الأعلى للحسابات، خلال اجتماعات مع قضاة المجلس، شددت على مواصلة افتحاص الجماعات والمجالس المنتخبة وإعداد تقارير حولها بغية إدراجها في التقرير السنوي النهائي.

وأفادت “الأسبوع الصحفي” بأن مجلس النواب يدرس قانونا يتعلق بنظام الأملاك العقارية للجماعات الترابية، والذي يهدف إلى إعفاء الجماعات من أداء الرسوم والضرائب والمستحقات عن العمليات العقارية.

أخبار ذات صلة

أخنوش يتفق على تشكيل الأغلبية الحكومية من أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال

“البسيج” يعلن توقيف 4 أشخاص آخرين للاشتباه في ارتباطهم بمخططات الخلية الإرهابية الموالية ل”داعش” التي تم تفكيكها مؤخرا بالرشيدية

رسمي… التجمع الوطني للأحرار يتصدر نتائج انتخاب أعضاء مجالس العمالات والأقاليم

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@