توج، مساء أمس الجمعة، الفيلم المصري “شكوى رقم 713317″، للمخرج ياسر شفيعي، بالجائزة الكبرى، خلال حفل اختتام الدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي.
وفي فئة الأفلام الطويلة (الروائية والوثائقية)، عادت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم العراقي “فلانة” للمخرجة زهراء غندور، فيما نال الفيلم المغربي “النمل” للمخرج ياسين فنان، جائزة أفضل سيناريو.
وفاز الممثل المصري محمود حميدة بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم “شكوى رقم 713317″، بينما توجت الممثلة التونسية زينب المالكي بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم “كأن لم تكن”. كما حصل الفيلم السعودي “ضد السينما” للمخرج علي سعيد على تنويه خاص، في حين آلت جائزة أفضل فيلم وثائقي للفيلم المغربي “هذا البحر لي” للمخرج سالم بلال.
وفي فئة الأفلام القصيرة (الروائية والوثائقية)، فاز الفيلم المصري “قبل الظهر” للمخرج مروان الشافعي بالجائزة الكبرى، فيما نال الفيلم السوري “اسمي أمل” للمخرج شيروان حاجي جائزة أفضل تصوير، وعادت جائزة أفضل سيناريو للفيلم العراقي “نوح” للمخرج مرتضى حرز الياسري، بينما حصل الفيلم المصري “مشكلة داخلية” للمخرج محمد طاهر على تنويه خاص.
وبهذه المناسبة، أكدت رئيسة المهرجان، فاطمة النوالي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الدورة، التي تميزت بثمانية أيام من العروض السينمائية والندوات واللقاءات مع صناع السينما، “حققت الأهداف المرجوة”.
وأضافت أن اللقاءات المنظمة على مدى أسبوع مكنت من تقريب الجمهور من المخرجين وصناع السينما، مشيرة إلى وجود “اهتمام متزايد بالتعرف على مختلف جوانب العمل السينمائي”، سواء ما يتعلق بالأداء التمثيلي أو بصناعة السينما.
وأبرزت أن جميع البلدان العربية المشاركة في هذه الدورة كانت ممثلة، سواء من خلال أفلام مشاركة في المسابقة الرسمية، أو عبر عضو في لجنة التحكيم، أو من خلال فقرات التكريم.
وتميز حفل الاختتام أيضا بتكريم المخرج المغربي نبيل عيوش، تقديرا لمسيرته وإسهاماته في المجال السينمائي.
وترأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، فيما ترأست لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة الممثلة المصرية سماح أنور.
تجدر الإشارة إلى أن الدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي شهدت مشاركة 29 فيلما في المسابقة الرسمية، توزعت بين 12 فيلما طويلا و17 فيلما قصيرا، إلى جانب مجموعة من الأفلام التي عرضت خارج المسابقة.


