30 أبريل 2026

صدور كتاب جديد للإعلامي والباحث المتخصص في تحليل الخطاب الصحافي إدريس عدو

صدور كتاب جديد للإعلامي والباحث المتخصص في تحليل الخطاب الصحافي إدريس عدو

صدر للإعلامي والباحث المتخصص في تحليل الخطاب الصحافي، إدريس عدو كتاب جديد تحت عنوان: الأزمات
وتقلبات الواقع في العلاقات المغربية الاسبانية )تحليل خطاب الاعلامي الاسباني، نماذج من الصحافة الرقمية حول
الديبلوماسية وقضية الصحراء ( الطبعة الأولى ، يناير 2026 . ا
في تقديمه لهذا الكتاب )الذي يقع في 170 صفحة من الحجم المتوسط،( أشاد الكاتب والأديب والسفير السابق، ذ.
عبد القادر الشاوي، بأهميته لأنه يندرج ضمن الدراسات الجادة التي تتناول جانبا من الاعلام الاسباني من زاوية تحليلية
ونقدية، تجمع بين الرؤية الأكاديمية والوعي بسياقاته السياسية والتاريخية، وحسب رأيه فان هذا العمل لا يقتصر على
الوصف بل تجاوزه الى تفكيك بنية الخطاب الاعلامي الاسباني في تناوله لقضايا المغرب خلال فترة الأزمات مع اسبانيا
وهي كثيرة ، منذ القدم والى عهد قريب، مشيرا في نفس الوقت الى أن المؤلف نجح في الجمع بين التأصيل النظري
والتحليل التطبيقي ، معتمدا نماذج اعلامية مختارة بعناية ، مما يمنح العمل مصداقية علمية وقيمة معرفية واضحة، كما
أن هذا العمل حسب ذ. الشاوي يعالج طبيعة اشتغال الاعلام الاسباني ، ولا سيما في تعاطيه مع القضايا المرتبطة
بالمغرب وقضاياه المصيرية خصوصا قضية الصحراء، مبرزا كيف تتشكل التصورات والمفاهيم الاعلامية مع الخلفيات
الايديولوجية والمصالح السياسية ، الأمر الذي يجعل الكتاب مساهمة اساسية لفهم بعض من آليات اشتغال الاعلام
الاسباني وتأثيره في الرأي العام وصناع القرار ويؤكد مكانة مؤلفه كأحد الأصوات الجادة في حقل الدراسات الاعلامية
خصوصا المرتبطة بتحليل خطاب الصحافة الاسبانية.
بعد أزمة دخول إبراهيم غالي “زعيم الجبهة الانفصالية” التراب الإسباني للعلاج وما تبع ذلك من توتر في العلاقات
بين البلدين، لم يكن أحد ينتظر إطلاقا أن تقوم إسبانيا باتخاذ موقف جديد من قضية الصحراء بعد انتظار دام منذ 1975 ،
حين أعلنت في 18 مارس 2022 عن دعمها لخطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية معتبرة إياها بمثابة الأساس الأكثر
جدية وواقعية ومصداقية لحل هذا النزاع ، ويعتبر هذا الموقف تحولا جذريا في السياسة الخارجية الاسبانية والتي التزمت
لعقود “حيادا سلبيا”، بخصوص نزاع الصحراء ، مما أدى الى اثارة نقاشات سياسية واعلامية مستمرة خلفت مادة دسمة
ساعدت المؤلف على تحليل المواقف الاعلامية وبالتالي انجاز هذا الكتاب.
وقد أظهرت النتائج التي توصل اليها المؤلف باعتماده على اهم تقنيات تحليل الخطاب الاعلامي من خلال اختياره
لنماذج من الصحافة الرقمية الأكثر متابعة في اسبانيا ، بأن المعالجة الاعلامية من طرف الصحافة في اسبانيا للتوترات
والأزمات بين المغرب واسبانيا ، والتي تطفو على السطح من حين لآخر تظهر تباينا في الخطاب والتوجهات ، بسبب
وجود تنوع كبير لوسائل الاعلام في الجارة اسبانيا، وكذا للأجندات التي تتبعها واختلاف خطها التحريري.
ويأتي هذا الاصدار ليشكل أضافة نوعية للمكتبة الاعلامية المغربية والعربية ، ومرجعا مهما بالنسبة للطلبة والمهنيين في
مجال الصحافة والاعلام وكذا الباحثين و المهتمين بالعلاقات المغربية الاسبانية.