21 يناير 2026

الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف تسرق الأضواء من خلال مهرجان ثقافي فني للاحتفال برأس السنة الأمازيغية 2976

الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف تسرق الأضواء من خلال مهرجان ثقافي فني للاحتفال برأس السنة الأمازيغية 2976

 

نظمت الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف، واتحاد الشباب من أجل الثقافة والسلام، والجمعية الثقافية أمييفا، بشراكة مع مقاطعة سيدي بليوط بالدار البيضاء، بالمركب الثقافي سيدي بليوط، بالدار البيضاء، مساء يوم 16 من شهر يناير 2026، مهرجانا ثقافيا فنيا للاحتفال برأس السنة الأمازيغية 2976.

وعرف المهرجان المنظم بالمناسبة، والذي شهد حضور دولة إسبانيا كضيف شرف لهذه النسخة، برنامجا متنوعا من الأنشطة الموجهة لجميع الفئات: تقديم فقرات من الموسيقى الأمازيغية والشعبية المغربية والإسبانية، بمشاركة ثلة من الفنانين المغاربة والإسبان بجانب تكريم عدد من الفنانين والمثقفين والإعلاميين وعدد من الشخصيات والفاعلين مغاربة وإسبان، بجانب التوقف عند أهمية هذا الحدث والاحتفال عند فئة كبيرة من المغاربة.

وضمت لائحة المكرمين كلا من السادة والسيدات: “إيفا غارسيا أمييفا، ماريا ديل مار غونثاليث، محمد ريحان، حفيظة خيي، عبد الهادي تواتي جلاب، مصطفى أبو عباد الله، محمد غلالي، إبراهيم توكار، حاتم قسيمي، عبد اللطيف سكارجي”.

وبهذه المناسبة أبرز السيد محمد فجري، رئيس الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف، خلال كلمته في هذا المهرجان “لقد شكل هذا المهرجان الهام مناسبة للاحتفاء بثقافتنا الأمازيغية باعتبارها جزءًا أساسيا من الهوية الثقافية للمملكة المغربية الشريفة. كما كان فرصة للتوقف ولو للحظات عند هذا التنوع الثقافي الذي يميز المغرب، ولربط الماضي بالحاضر بالنسبة لأكثر من نصف سكان هذا البلد، وللمساهمة في الحفاظ على الذاكرة وعلى هذا الموروث الوطني الغني والمتعدد الروافد”.

وأضاف السيد فجري، “سعى هذا المهرجان لإحداث نوع من التلاقح الثقافي، مع حضور إسبانيا من خلال موسيقاها، وللتعريف بموسيقانا الأمازيغية الضاربة في جذور التاريخ. كما سلط الضوء على كل ما يميز الأمازيغ من حيث الموسيقى، الزي، الطعام، وغيرها من اللحظات الخاصة بأغلبية سكان هذا الوطن”.

بدوره قال السيد أيمن رغايس، إعلامي ومدير المهرجان “في إطار الاحتفال برأس السنة الأمازيغية 2976، هدفت هذه المبادرة الثقافية والفنية إلى إبراز غنى الهوية المغربية وتعزيز الحوار بين الثقافات. وفي هذه الدورة، كانت مملكة إسبانيا ضيف الشرف، وذلك ضمن دينامية للتبادل الثقافي عكست الإرادة المشتركة للتقارب والتعاون وتعزيز الفهم المتبادل”.

وأضاف السيد رغايس، “وقد جمع هذا الحدث فنانين من كلا البلدين، وأسهم في تعزيز الروابط الثقافية، وتسليط الضوء على الثقافة الأمازيغية. كما تم توجيه تكريم خاص لشخصيات مغربية وإسبانية تقديراً لإسهاماتها في خدمة المجتمع”.

وإلى جانب المهرجان كانت هناك عدة فعاليات أخرى بالمناسبة عبارة عن زيارة للوفد الإسباني والمغربي لعدد من المؤسسات المغربية والإسبانية ولقاء عدد من الفاعلين كالمدير الجهوي لوزارة الاتصال بجهة الدار البيضاء سطات، السيد محمد ريحان، والمديرة الجهوية لوزارة الثقافة بجهة الدار البيضاء سطات، حفيظة خيي، ورئيسة مقاطعة سيدي بليوط بالدار البيضاء، السيدة كنزة الشرايبي، ومديرة معهد ثيربانتيس بالدار البيضاء السيدة كريستينا كوندي دي بيرولدينغن، بجانب تسجيل فيديو كليب بمشاركة مغربية إسبانية عبر الإقامة الفنية التي جمعت الفنانة الإسبانية إيفا أمييفا، التي تغنى أغاني مستوحاة من التراث الكانتابري الإسباني والفنان الشحت مان كازا كرو، الذي يبدع في فن الراب، ويملك عدة أغاني أغنت الساحة الفنية المغربية، وتدور فكرة الفيديو كليب الذي سيصور جزء منه بالمغرب والجزء الآخر فوق الأراضي الإسبانية حول التعريف بالمشترك الثقافي والفني المغربي الإسباني.

وسلط المهرجان الأضواء على هذه المناسبة الثقافية المهمة، التي تحتفل بها العديد من المدن المغربية في سياق تعزيز الهوية الثقافية المغربية باعتبار الأمازيغ يشكلون حوالي 60-70% من سكان المملكة، ولهم تاريخ عريق يمتد لآلاف السنين لا يمكن إلا التوقف عنده من خلال هاته المناسبات، إسهاما في الحفاظ على التراث الوطني والاحتفاء بهذا التنوع سواء من خلال الزي أو الطعام وغيرها من التقاليد.

وسعى هذا المهرجان أيضا إلى أن يكون منصة للثقافة والموسيقى سواء المغربية بمختلف تلاوينها أو الإسبانية كذلك وتعزيز الروافد المتعددة والاستثمار في الدبلوماسية الثقافية والفنية والإعلامية، بشكل يؤسس لتعاون مستدام يربط بين البلدين، ويخدم العلاقات الثنائية بين المغرب وإسبانيا، ومن خلالهما بين أوروبا والعالم العربي.

مقالات ذات صلة