9 مارس 2026

القنصلية العامة للمملكة المغربية بمرسية تنظم إفطاراً رمضانياً لتعزيز قيم التعايش والتضامن

القنصلية العامة للمملكة المغربية بمرسية تنظم إفطاراً رمضانياً لتعزيز قيم التعايش والتضامن

نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة مرسية الإسبانية، مساء السبت 7 مارس 2026، حفل إفطار رمضاني حضره عدد من المسؤولين والمنتخبين وممثلي المؤسسات، إلى جانب شخصيات من المجتمع المدني وأفراد من الجالية المغربية المقيمة بالجهة، في أجواء اتسمت بروح الأخوة والتضامن التي يرمز إليها شهر رمضان المبارك.

 

وشكل هذا اللقاء مناسبة لتعزيز الروابط الإنسانية والثقافية بين مختلف مكونات المجتمع بجهة مرسية، كما عكس قيم الحوار والتعايش التي تميز هذا الشهر الفضيل.

وشهدت هذه الأمسية حضور عدد من كبار مسؤولي الأجهزة الأمنية، وأعضاء السلك القنصلي المعتمد بالجهة، فضلاً عن ممثلين عن فعاليات المجتمع المدني وشخصيات بارزة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بمرسية.

وفي كلمة لها بالمناسبة، أكدت القنصل العام للمملكة المغربية بمرسية، السيدة سناء مروّاح، أن شهر رمضان يشكل مناسبة متميزة لتعزيز القيم الكونية القائمة على التعايش والاحترام المتبادل والتضامن بين مختلف مكونات المجتمع.

كما أبرزت الدور المحوري الذي تضطلع به الجالية المغربية المقيمة بجهة مرسية، باعتبارها جسراً إنسانياً وثقافياً يربط بين المملكة المغربية وإسبانيا، فضلاً عن مساهمتها الفاعلة في الدينامية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لبلد الإقامة.

واكتست هذه الأمسية طابعاً خاصاً لتزامنها مع تخليد اليوم الدولي للمرأة، حيث قامت القنصلية العامة بتكريم خمس نساء من الجالية المغربية تميزن بمساراتهن المهنية والاجتماعية

النموذجية وبالتزامهن المتواصل داخل مجتمعاتهن، وذلك تقديراً لإسهاماتهن في تعزيز النسيج الاجتماعي وترسيخ قيم التضامن والمسؤولية وخدمة الصالح العام.

وفي سياق حرص القنصلية العامة على مواكبة شؤون الجالية المغربية وتعزيز المبادرات الهادفة إلى توطيد أواصر الصداقة والتفاهم بين المغرب وإسبانيا، أعلنت السيدة القنصل العام عن إطلاق مبادرة تأسيس جمعية كفاءات الجالية المغربية بجهة مرسية.

وتهدف هذه المبادرة إلى جمع شخصيات من أصل مغربي تمكنت من تحقيق مسارات مهنية وأكاديمية ومقاولاتية متميزة في مختلف المجالات، والعمل على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين المملكة المغربية وإسبانيا، إلى جانب مواكبة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالجهة من خلال تشجيع تبادل الخبرات وتثمين الكفاءات والطاقات المغربية وتعزيز المبادرات الرامية إلى دعم الاندماج وتطوير آفاق التعاون المشترك.

واختُتم حفل الاستقبال والإفطار في أجواء طبعتها روح الود والتعايش، عكست متانة علاقات الحوار والتعاون بين المغرب وإسبانيا، كما أبرزت الدور الإيجابي الذي تضطلع به الجالية المغربية المقيمة بجهة مرسية في المساهمة في بناء مجتمع متنوع ومتضامن.