قافلة التعمير والإسكان في خدمة مغاربة العالم تخط بمدينة الدارالبيضاء

محمد عبدالله غلالي

أطلقت وزارة إعداد التراب الوطني و التعمير و الإسكان و سياسة المدينة، قافلة التعمير والإسكان في خدمة مغاربة العالم تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى إيلاء عناية خاصة بالمغربيات والمغاربة المقيمين بالخارج، والاستجابة لتطلعاتهم وانتظاراتهم، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم باستمرار، وكذا تقريب الإدارة من المواطنات والمواطنين، وتشكل هذه القافلة إحدى أبرز مبادرات القرب الموجهة لفائدة مغاربة العالم ضمن الحملة الوطنية المنظمة تحت شعار: “التعمير والإسكان في خدمة مغاربة العالم” و التي أطلقتها وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، من خلال دورية وزارية، تروم تعبئة مختلف مكونات الوزارة بما فيهم مجموعة العمران والوكالات الحضرية و المديريات الجهوية والإقليمية.

إن قافلة التعمير والإسكان تنطلق في شكل وكالة متنقلة مجهزة، وستجوب عددا من مدن المملكة، من بينها وجدة، ومكناس، والرشيدية، وبني ملال، ومراكش، وأكادير، والعيون، والدار البيضاء والرباط، وذلك بهدف تقريب خدمات الاستقبال والإرشاد والتوجيه والمواكبة من المواطنات والمواطنين، ولاسيما المغاربة المقيمين بالخارج.

وستوفر القافلة فضاء متكاملا للاستقبال والاستشارة، يتيح التواصل المباشر مع أطر مجموعة العمران وممثلي الوزارة والوكالات الحضرية، كما ستمكن الزوار من الاطلاع على مختلف العروض العقارية، وفرص الاستثمار، والبرامج العمومية ذات الصلة، وفي مقدمتها برنامج الدعم المباشر للسكن.

وتندرج هذه المبادرة ضمن مقاربة شاملة للقرب يتم تنزيلها في إطار الحملة الوطنية “التعمير والإسكان في خدمة مغاربة العالم”، حيث تستكمل مختلف التدابير التي اتخذتها الوزارة، لاسيما إحداث نقط استقبال ومواكبة بالموانئ والمطارات ومحطات القطار فائق السرعة، وتنظيم أيام مفتوحة بمقرات الوكالات الحضرية وشركات مجموعة العمران، واعتماد نظام للمداومة خارج أوقات العمل الرسمية، إلى جانب مختلف عمليات الإعلام والتوجيه والمواكبة التي تؤمنها مختلف مكونات الوزارة.

وبالموازاة مع هذه القافلة، تضع مجموعة العمران رهن إشارة المواطنات والمواطنين منصتها الرقمية ، التي تتيح الولوج إلى مختلف عروضها العقارية وخدماتها، إلى جانب الرقم الاقتصادي ، بما يضمن مواكبة مستمرة وتفاعلا سريعا مع مختلف الطلبات والاستفسارات.

ومن خلال هذه التعبئة الاستثنائية، تؤكد وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة التزامها الراسخ بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية لفائدة مغاربة العالم، بالموازاة مع “عملية مرحبا” عبر توفير خدمات للقرب، وتبسيط المساطر، وتيسير الولوج إلى برامج التعمير والإسكان والاستثمار.

كما تجسد هذه الحملة الوطنية، بمختلف مبادراتها، حرص الوزارة على توطيد ارتباط مغاربة العالم بوطنهم الأم، والاستجابة الفعالة لتطلعاتهم وانتظاراتهم

هذه السنة ولأول مرة، عملت الوزارة على تخصيص قافلة القرب لفائدة مغاربة العالم تهدف إلى تعزيز القرب مع هذه الفئة من المواطنين خلال فترة مقامهم الصيفي في بلدهم، والتي ستجوب مختلف ربوع التراب الوطني حيث ستتوقف في 20 مدينة، بهدف التعريف ببرامج الوزارة وتقديم المساعدات والخدمات لمغاربة العالم ومواكبتهم في مقامهم الصيفي.

هذا، وقد حطت  هذه القافلة  رحالها بساحة الأمم المتحدة بالدارالبيضاء ما بين 2و 3 شتنبر الحالي ، حيت سيتم تنشيط أيام هذه القافلة من طرف كافة مكونات الوزارة على المستوى الجهوي ، من خلال تنظيم استقبال أفراد الجالية، وتقديم الشروحات و الايضاحات المتعلقة بتساؤلاتهم بخصوص الخدمات التي تقدمها الوكالات الحضرية ، لا سيما التعرف على التخصيص التعميري للأراضي، ومساطر دراسة ملفات البناء والتجزئ وإمكانية الحصول على ورقة المعلومات الكترونيا ، وكذا العروض السكنية المنجزة من طرف شركة العمران بجهة سوس ماسة، وكذا الشروحات المتعلقة بشروط الاستفادة من البرنامج