19 يونيو 2026

“الجمال يُنعش الروح” إقامة فنية قائمة على التضامن في قلب جبال الأطلس الكبير بالمغرب

“الجمال يُنعش الروح”  إقامة فنية قائمة على التضامن في قلب جبال الأطلس الكبير بالمغرب

في الفترة من 12 إلى 14 يونيو 2026  إجتمع  نحو مئة فنان في المركب التربوي القروي أغبالو ستي فاضمة)الحوز( إلإقامة فنية استثنائية. تجمع هذه المبادرة، التي تقودها جمعية توبقال والمستقبل ، بين الإبداع المعاصر والالتزام بالتضامن، حيث سيساهم كل عمل فني يُنتج بشكل مباشر في إعادة بناء المجمع المدرسي الذي يستقبل 1600 تلميذ من قرى جبال الأطلس الكبير كل عام.

 

مؤسسةٌ ذات تاريخٍ عريق

المركب التربوي القروي أغبالو ستي فاضمة عام 1999 برعاية جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وافتُتح عام 2003، ليُشكّل منارةً للتعليم لأبناء المنطقة لأكثر من عشرين عامًا. يُوفّر المجمع مرافقَ إقامةٍ داخلية، ومطعمًا، ودعمًا تعليميًا، مُتيحًا للتلاميذ القادمين من قرى نائيةٍ يصعب الوصول إليها إلا سيرًا على الأقدام، الظروفَ اللازمة لمستقبلٍ كريم. وفي عام 2005، تسلّمت الجمعية وسام التضامن من جلالة الملك. واليوم، وبعد 23 عامًا من الخدمة المتواصلة، تحمل جدرانه آثار الزمن. لذا، بات من الضروري إجراء مشروع إعادة بناءٍ شامل، بميزانيةٍ قدرها 000 500 7 درهم مغربي، بدعمٍ من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

 

الفن كأداة فعّالة

لتمويل هذا المشروع الترميمي، تراهن جمعية ” جمعية توبقال والمستقبل ” على الإبداع الفني. يتبرع كل فنان مشارك بعمل فني أصلي واحد أو أكثر، لوحات، رسومات، ألوان مائية. تشكل هذه المساهمات مجتمعةً عملاً فنياً جماعياً ضخماً، تقتنيه مؤسسة لتمويل المشروع مباشرةً. كل لون يُستخدم يُصبح سقفاً مانعاً لتسرب الماء، وخزاناً للمياه النظيفة، وفصلاً دراسياً مشرقاً.

 

نبذة عن المنظم: بوإفردن عزيز ، من مواليد قرية إلكري في جبال الأطلس الكبير، هو رجل أعمال، متخصص في مجال الاتصالات، والرئيس المؤسس لجمعية مستقبل توبقال.

يتمتع بخبرة تزيد عن 30 عامًا في العمل مع مؤسسات رائدة (المامونية، اتصالات المغرب، مجموعة أكور…)، كما يقود مشروع قرية أوريكا الغابية، وهو مركز للسياحة البيئية في وادي أوريكا. ولم يتزعزع التزامه بمنطقته الأم قط.

 

القيّمة على المعرض: فاطنة شعنان

الرسامة والرئيسة الفخرية للجمعية الفرنسية المغربية سيزام (CÉSAME), فاطنة شعنان ملتزمة بشدة بالتنمية القروية ، سواء في المغرب أو في أفريقيا جنوب الصحراء، انضمت إلى هذه المغامرة كمتطوعة. وإيمانًا منها بأن الفن رافعة حقيقية للتغيير الاجتماعي والتعليم والتضامن، قامت بتعبئة حوالي مائة فنان من مختلف الأجيال والحساسيات، متحدين بنفس قيم الكرم والالتزام، كل ذلك في خدمة قضية واحدة: وهي توفير ظروف تعليمية كريمة وملهمة لطلاب أغبالو.

في الفترة من 12 إلى 14 يونيو 2026  إجتمع  نحو مئة فنان في مجمع أغبالو التعليمي القروي بوادي أوريكا )الحوز( إلإقامة فنية استثنائية. تجمع هذه المبادرة، التي تقودها جمعية توبقال والمستقبل ، بين الإبداع المعاصر والالتزام بالتضامن، حيث سيساهم كل عمل فني يُنتج بشكل مباشر في إعادة بناء المجمع المدرسي الذي يستقبل 1600 تلميذ من قرى جبال الأطلس الكبير كل عام.

 

مؤسسةٌ ذات تاريخٍ عريق

المركب التربوي القروي أغبالو ستي فاضمة عام 1999 برعاية جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وافتُتح عام 2003، ليُشكّل منارةً للتعليم لأبناء المنطقة لأكثر من عشرين عامًا. يُوفّر المجمع مرافقَ إقامةٍ داخلية، ومطعمًا، ودعمًا تعليميًا، مُتيحًا للتلاميذ القادمين من قرى نائيةٍ يصعب الوصول إليها إلا سيرًا على الأقدام، الظروفَ اللازمة لمستقبلٍ كريم. وفي عام 2005، تسلّمت الجمعية وسام التضامن من جلالة الملك. واليوم، وبعد 23 عامًا من الخدمة المتواصلة، تحمل جدرانه آثار الزمن. لذا، بات من الضروري إجراء مشروع إعادة بناءٍ شامل، بميزانيةٍ قدرها 000 500 7 درهم مغربي، بدعمٍ من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

 

الفن كأداة فعّالة

لتمويل هذا المشروع الترميمي، تراهن جمعية ” جمعية توبقال والمستقبل ” على الإبداع الفني. يتبرع كل فنان مشارك بعمل فني أصلي واحد أو أكثر، لوحات، رسومات، ألوان مائية. تشكل هذه المساهمات مجتمعةً عملاً فنياً جماعياً ضخماً، تقتنيه مؤسسة لتمويل المشروع مباشرةً. كل لون يُستخدم يُصبح سقفاً مانعاً لتسرب الماء، وخزاناً للمياه النظيفة، وفصلاً دراسياً مشرقاً.

 

نبذة عن المنظم: بوإفردن عزيز ، من مواليد قرية إلكري في جبال الأطلس الكبير، هو رجل أعمال، متخصص في مجال الاتصالات، والرئيس المؤسس لجمعية مستقبل توبقال.

يتمتع بخبرة تزيد عن 30 عامًا في العمل مع مؤسسات رائدة (المامونية، اتصالات المغرب، مجموعة أكور…)، كما يقود مشروع قرية أوريكا الغابية، وهو مركز للسياحة البيئية في وادي أوريكا. ولم يتزعزع التزامه بمنطقته الأم قط.

 

القيّمة على المعرض: فاطنة شعنان

الرسامة والرئيسة الفخرية للجمعية الفرنسية المغربية سيزام (CÉSAME), فاطنة شعنان ملتزمة بشدة بالتنمية القروية ، سواء في المغرب أو في أفريقيا جنوب الصحراء، انضمت إلى هذه المغامرة كمتطوعة. وإيمانًا منها بأن الفن رافعة حقيقية للتغيير الاجتماعي والتعليم والتضامن، قامت بتعبئة حوالي مائة فنان من مختلف الأجيال والحساسيات، متحدين بنفس قيم الكرم والالتزام، كل ذلك في خدمة قضية واحدة: وهي توفير ظروف تعليمية كريمة وملهمة لطلاب أغبالو.