بسبب “الإقصاء”..نادي نسوي بدار بوعزة يهدد بالانسحاب من الدوري الممتاز
تتجه إدارة فريق وداد دار بوعزة الرياضي لكرة القدم النسوية، إلى إعلانها الانسحاب بشكل نهائي، من منافسات الدوري الممتاز، بسبب “الضائقة المالية” التي بات يعيشها الفريق في الأونة الأخيرة رغم النتائج الإيجابية التي حققها منذ تأسيسه، وذلك بسبب حرمانه من “الدعم العمومي” لـ3 سنوات متتالية.
وكشف “بلاغ” تتوفر صحيفة “المغربي البوم” على نسخة منه أن النادي رسميا بات مهددًا بالنزول إلى القسم الشرفي الأول خلال الموسم الرياضي 2025/2026، بسبب النتائج السلبية التي سجلها مع بداية الموسم، والتي تعود أساسًا إلى الأزمة المالية الخانقة.
وبلغ مدى هذه الأزمة وفقا لذات البلاغ إلى درجة رفض بعض اللاعبات حمل القميص والدفاع عن ألوان الفريق، ما اضطر” نساء دار بوعزة” إلى خوض مباريات ناقصات العدد، في مشهد غير مسبوق، يضيف البلاغ، كما بات الفريق ينهزم بحصص ثقيلة وصلت بعضها إلى 13-0.
وكشف النادي على أنه لم يسبق له أن تلقى أي دعم مالي من أي جهة عمومية أو رياضية منذ تأسيسه، موضحًا أن التسيير يتم بوسائل ذاتية وبمساهمات محدودة من بعض الأعضاء و داعمين، في ظل تراكم الديون وغياب موارد قارة تضمن الحد الأدنى من الاستمرارية.
كما عبر النادي عن استنكاره لما وصفه بـ“الإقصاء غير المبرر والاستهداف الممنهج”، وذلك لحرمانه من الدعم العمومي لثلاث سنوات متتالية (2023، 2024، 2025)، في خرق صريح لمقتضيات القانون رقم 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة.
وأكد الفريق أن هذا الحرمان يتنافى مع التوجيهات الملكية الداعية إلى دعم الرياضة الوطنية وضمان تكافؤ الفرص بين مختلف الأندية، مشددًا على أن غياب الدعم انعكس بشكل مباشر على الاستقرار المالي والتقني للفريق، رغم نجاحه في الصعود إلى القسم الممتاز خلال الموسم الماضي.
وطالبت إدارة الفريق النسوي من خلال شكاية تقدمت بها إلى كل من وزير الداخلية، ووالي جهة الدار البيضاء-سطات، وعامل إقليم النواصر، مطالبًا بفتح تحقيق في طريقة توزيع الدعم العمومي بجماعة دار بوعزة برسم سنة 2025، ومُجدّدًا ثقته في المؤسسات الوطنية.

