17 فبراير 2026

برامج رمضان على أثير “الإذاعة الوطنية”: محتوى متنوع بقرب دائم من نبض المجتمع

برامج رمضان على أثير “الإذاعة الوطنية”: محتوى متنوع بقرب دائم من نبض المجتمع

 

 

بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل لسنة 1447هـ/2026م، أعدّت الإذاعة الوطنية، التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، عرضا برامجيا أثيريا متكاملا، يعكس روح الشهر الكريم ويستحضر خصوصياته الدينية والاجتماعية والثقافية، ضمن رؤية تحريرية تجعل من الإذاعة الوطنية فضاءً مفتوحاً للجميع، ومرافِقاً يومياً للمستمع المغربي، أينما كان.

وصمم هذا العرض الرمضاني ليوازن بين البعد الروحاني والتوعوي، ومتطلبات الحياة اليومية خلال الشهر الفضيل، من خلال برامج دينية هادفة، ومساحات مخصصة للتغذية الصحية، إلى جانب برامج اجتماعية تفاعلية، وسهرات فنية وتراثية، ومواكبة إخبارية وتحليلية رصينة، دون إغفال البرامج الرياضية والمسلسلات الإذاعية.

وفي قلب هذه الشبكة اليومية، يبرز برنامج “صباح بلادي” موعدا إخباريا رئيسيا، يواكب مستمعي الإذاعة الوطنية من السابعة إلى التاسعة صباحاً، عبر تغطية آنية للأحداث الوطنية والدولية، وتحليل موضوعي يقدّمه خبراء ومحللون، مع فقرات تفاعلية مثل “نافذة الصباح” و”صوت المواطن” و”حديث الساعة”، واستضافة أسبوعية لشخصيات وازنة من المشهد السياسي والنقابي والمؤسساتي.

وعلى امتداد الفترة الصباحية وما بعدها، تواكب برامج “اللقاء المفتوح” و”حديث الظهيرة” و”اعطيني رأيك”، انشغالات الأسرة المغربية وقضاياها اليومية، من الصحة والتغذية وتربية الأبناء، إلى النقاش الاجتماعي المفتوح بمشاركة المستمعين، في مقاربة قريبة من الناس.

وللشباب بدورهم موعدهم الخاص مع برنامج “صوت الشباب”، الذي يمنح الكلمة للجيل الصاعد لمناقشة القضايا الراهنة، فيما تفتح برامج “ملفات في الواجهة” و”مدارات” و”أعلام وذكريات” نوافذ تحليلية وثقافية على قضايا الفكر، والتاريخ، والشأن العام، واستحضار محطات وشخصيات صنعت الذاكرة المغربية المعاصرة.

وفي الشق البرلماني والمؤسساتي، يواكب برنامج “من قلب البرلمان” مستجدات العمل التشريعي، مقدما قراءة مبسطة ومسؤولة للنقاشات والقضايا المطروحة تحت قبة البرلمان، بما يعزز ثقافة المتابعة والمواطنة الواعية.

كما تولي هذه البرمجة الرمضانية أهمية خاصة للتوعية والتحسيس، عبر برامج مثل “احضي راسك” و”طريق السلامة” و”الطريق إلى الحياة”، و”في سكون الليل” الذي يفتح فضاء أسبوعيا للاستشارة النفسية، مقاربا هموم المستمعين بطرح علمي مبسط وإنساني.

أما الجانب الفني والترفيهي، فيتجلى من خلال برامج “أثير الصداقة” و”نوستالجيا”” و”سهرة الأسبوع” و”سمر رمضاني”، التي تحتفي بالموسيقى المغربية، وتستضيف فنانين ومبدعين، جامعـة بين متعة النغم وحديث الذكريات، في سهرات مباشرة أو مسجّلة ترافق المستمعين في ليالي رمضان.

الهوية الروحانية للشهر الكريم حاضرة بقوة عبر برامج دينية وثقافية مثل “مع القرآن في شهر رمضان”، و”مغاربة في محراب السيرة”، و”منارات رمضانية”، و”الكلمة الطيبة”، و”عطر الكلام”، التي تقدم ومضات إيمانية ونفحات ربانية، بإشراف علمي ومقاربة وسطية، تعزز قيم التسامح والاعتدال.

وتستكمل الشبكة ببرامج ثقافية وإنسانية مثل “مذكرات”، و”مغربيات العالم”، و”مدن تسكننا”، و”ماذا لو؟”، و”زيارة رمضانية”، و”دنيا الناس”، إضافة إلى النشرات اليومية “ للثقافة أخبار”، وبرامج خدماتية وبيئية مثل “سير بالمهل” و”الكوكب الحي”.

بهذا العرض البرامجي الغني والمتنوع، تؤكد الإذاعة الوطنية التزامها بدورها الإعلامي والخدماتي، وتكرّس موقعها كمنصة قريبة من المواطن، تصغي لانشغالاته، وتواكبه في شهر رمضان بجرعة متوازنة من المعلومة، والتوعية، والترفيه، والروحانية.

 

إذاعة “شين آنتر” تساير إيقاع شهر رمضان ببرمجة غنية ومتنوعة

 

على غرار باقة قنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، تواكب الإذاعة الدولية “شين آنتر” (Chaîne Inter) أجواء شهر رمضان المبارك لسنة 1447 ه / 2026 م، ببرمجة غنية ومتنوعة، تستجيب لتطلعات المستمعين وتلبي انتظاراتهم.

وتستهل الإذاعة الدولية شبكتها الرمضانية ببث مباشر لبرنامج “آنتر ماتان” (Inter Matin)، الذي يضع المستمع في صلب المستجدات الوطنية والدولية. ويقدم البرنامج، الذي يُبث من الاثنين إلى الجمعة، باقة متكاملة من الفقرات تجمع بين الأخبار، والتحليلات السياسية، والمواد التوعوية، إلى جانب فقرات خدماتية تهم الحياة اليومية للمواطنين.

كما يؤمّن البرنامج التفاعلي “آنتر-آكتيفيتي” (Interactivité) الذي يُبث مباشرة من الاثنين إلى الجمعة، مواكبة صباحية متميزة خلال شهر رمضان، من خلال فضاء تفاعلي يتيح تغطية شاملة للأخبار الوطنية والدولية، ويعزز التواصل مع المستمعين، ويواكب آخر مستجدات شبكات التواصل الاجتماعي، فضلا عن تنظيم مسابقات وفقرات ترفيهية.

ومن جهة أخرى، يستضيف برنامج “اتجاهات وتأثير” (Tendance et Influence)، الذي يُبث مباشرة على أثير هذه الإذاعة فنانين وفكاهيين ومدونين ومؤثرين ومدونين وخبراء في الموضة والجمال. وخلال فترات ما بعد الظهر طيلة أيام الأسبوع، يُسلط البرنامج الضوء على أبرز مستجدات شبكات التواصل الاجتماعي والساحة الرقمية المغربية والدولية.

وخلال الفترة الممتدة منذ ما قبل الإفطار، تتيح الحصة الموسومة بـ”مائدة الإفطار” «Maidat Al Iftar» للمستمعين، من خلال بث مباشر، رحلة شيّقة تتميز بتقديم فقرات من الكبسولات والبرامج تتناول التاريخ والصحة وقضايا الإسلام والروحانيات.

ومن أبرز محتويات هذه الحصة كبسولة «Asma’ Allah Alhusna» التي تقدم يوميا شروحات لمعاني وأسرار أسماء الله الحسنى، بما يعزز البعد الروحي والإيماني خلال شهر رمضان، وتليها كبسولة “حكم من الإسلام” (Petite sagesse de l’Islam)، التي ترمي إلى إبراز القيم الكونية للإسلام من خلال آيات قرآنية وأحاديث نبوية وقصص من التراث الإسلامي، ما يجعل من كل حلقة حكمة للتأمل، وربطا بين التعاليم الدينية والحياة اليومية، بما يتيح لحظات للتأمل والتفكير والإرشاد الروحي.

وتُختتم هذه الحصة اليومية بمجلة “ذاكرة المملكة” (Mémoire du Royaume)، التي تخصص حلقاتها اليومية خلال شهر رمضان لاستكشاف التاريخ العريق للمغرب روافده المتعددة، بأسلوب حي وسلس وجذاب.

وبينما يُشكل برنامج “مساجد المغرب” «Mosquées du Maroc» نافذة يومية لاكتشاف هذه الصروح الدينية وما تختزنه من أبعاد روحية وجمالية وحضارية، يسلط برنامج “عبق ونكهات” (Senteurs et saveurs) الضوء كل يوم سبت على تنوع المنظومات البيئية الطبيعية بالمغرب، التي تجعل منه خزّانا بيئيا متميزا، مع إبراز غنى منتجاته المجالية التي تشكل جزءا لا يتجزأ من الثقافة المغربية.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، يعود برنامج «Inter Matin Week-end» إلى إبراز أهم محطات الأسبوع، مقدما مادة إخبارية منفتحة على العالم، علاوة على فقرات مفتوحة للتفاعل والحوار تهم المستمعين تعنى بالبيئة والثقافة وأحوال الطقس.

كما تتعزز البرمجة الرمضانية، كل يوم أحد، ببرنامج قنطرة (Kantara) الذي يُعطي الكلمة لأولئك الذين يصنعون الأخبار في حوض البحر الأبيض المتوسط، متيحا تبادل الآراء وتعزيز الفهم المتبادل وتقوية الروابط بين المجتمعات على ضفتي البحر الأبيض المتوسط.  

وتتواصل الأجواء الرمضانية خلال نهايات الأسبوع مع برنامج الإيقاعات الليلية (Fréquence nocturne)، الذي يضفي بعد الإفطار أجواء هادئة ومريحة على سهرات المستمعين.

ومن خلال هذه البرمجة المتنوعة، تؤكد الإذاعة الدولية مجددا قربها من جمهورها، وحرصها على تلبية تطلعات وانتظارات مستمعيها ومواكبة أذواقهم خلال شهر رمضان.