الرياضة للجميع: دورة تكوينية بالرشيدية لفائدة المنشطين الرياضيين بجهتي درعة تافيلالت وسوس ماسة.
نظمت عصبة درعة تافيلالت للرياضة للجميع، تحت إشراف الجامعة الوصية، نهاية الأسبوع الماضي، بمقر جمعية نادي السديم الرياضي بمدينة الرشيدية دورة تكوينية لفائدة 20 من المنشطين الرياضيين، ثمانية منهم من العنصر النسوي، يمثلون جهتي درعة تافيلالت وسوس ماسة.
ويأتي تنظيم هذه الدورة التكوينية، وهي الرابعة من نوعها على صعيد العصب الجهوية الخمس، في إطار مقاربة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع وحرصها الشديد على التكوين والتكوين المستمر من جميع المستويات، الذي تعتبره من أولوياتها وحجر الزاوية في برنامج عملها الرياضي.
وكانت الدورات الثلاثة قد أقيمت في الأسابيع الماضية تواليا بمدن الناظور(عصبة الشمال: جهتي طنجة تطوان الحسيمة والشرق) وكلميم (عصبة الجنوب: جهات كلميم وادنون والعيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب)ثم القصيبة (عصبة الوسط : جهات بني ملال خنيفرة والدار البيضاء سطات ومراكش آسفي).
وافتتح الدورة رئيس العصبة، السيد مرجاني الوزاني، بحضور السيدة حياة التدميري، عضوة المكتب المديري للجامعة، اللذان أكدا على أهمية ورش التكوين على صعيد العصب الجهوية، الذي أطلقته الجامعة من أجل تنمية مهارات وقدرات المستفيدين وتأهيلهم لكي يساهموا بدورهم في تفعيل استراتيجية الجامعة وبرنامج أنشطتها على مدار السنة.
واعتبرا أن الجمعيات الرياضية تمثل بشكل عام القلب النابض للرياضة وتشكل العمود الفقري للعصب، وهي تساهم بذلك في تأطير وتنشيط البرامج الرياضية محليا وإقليميا وجهويا تكريسا لمفهوم الجهوية المتقدمة.
وفي ما يخص الشق النظري تم التطرق للأسباب الكامنة وراء إحداث الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع وهيكلتها واختصاصاتها ، مع الإشارة إلى أن الجامعة تستمد مرجعيتها من الرسالة الملكية السامية الموجهة للمشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة، المنعقدة يومي 24 و25 أكتوبر 2008 بالصخيرات، والتي تعد بحق ميثاقها الرياضي وخارطة طريقها من أجل تمكين مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية من ممارسة الحركة البدنية والرياضة، التي تمت دسترتها في 2011 وأصبحت حقا من الحقوق الأساسية للإنسان.
وتم أيضا تسليط الضوء على أبرز محطات الموسم الرياضي 2024-2025، الذي كان استثنائيا بكل المقاييس، موسما حافلا بكثافة وتنوع أنشطته من قوافل وأيام رياضية وألعاب شعبية شارك فيها آلاف الأشخاص فرادى وجماعات ومن مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية بمن فيهم تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية و نزلاء ونزيلات المؤسسات السجنية والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلا عن الدورة الثانية من “خطوات النصر النسائية” والنسخة الأولى من قافلة الرياضة للجميع بالعالم القروي.
بيد أن أبرز حدث بصم سنة 2025 تمثل في تنظيم “سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء، الذي نظم من 15 أكتوبر إلى 5 نونبر الماضيين، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله وأيده، احتفاء بالذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء المظفرة، والذي ربط بين طنجة والداخلة، مرورا بعدد من المدن الساحلية وجماعة الطاح ومعبر الكركرات الحدودي ومركز بئر كندوز.
وشارك في هذا الحدث الرياضي الوطني المتميز فتيان وفتيات وشبان وشابات المحطات ال 19 لهذه التظاهرة، إلى جانب ثلة من الأبطال والبطلات، المتوجين في الألعاب الأولمبية وبطولات العالم، الذين تعاقبوا على حمل العلم الوطني بكل فخر واعتزاز.
كما تم التطرق إلى الخصوصيات التي تنفرد بها الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع ، والوسائل التي توظفها لإقامة أنشطتها الرياضية المفتوحة في وجه كافة الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية ذكورا وإناثا في سبيل إشاعة الثقافة الرياضية لدى مختلف أطياف المجتمع.
وتم التركيز بالأساس على الأهداف العامة للرياضة للجميع والمتمثلة على وجه الخصوص في تحسين
الرياضة للجميع: دورة تكوينية بالرشيدية لفائدة المنشطين الرياضيين بجهتي درعة تافيلالت وسوس ماسة.
نظمت عصبة درعة تافيلالت للرياضة للجميع، تحت إشراف الجامعة الوصية، نهاية الأسبوع الماضي، بمقر جمعية نادي السديم الرياضي بمدينة الرشيدية دورة تكوينية لفائدة 20 من المنشطين الرياضيين، ثمانية منهم من العنصر النسوي، يمثلون جهتي درعة تافيلالت وسوس ماسة.
ويأتي تنظيم هذه الدورة التكوينية، وهي الرابعة من نوعها على صعيد العصب الجهوية الخمس، في إطار مقاربة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع وحرصها الشديد على التكوين والتكوين المستمر من جميع المستويات، الذي تعتبره من أولوياتها وحجر الزاوية في برنامج عملها الرياضي.
وكانت الدورات الثلاثة قد أقيمت في الأسابيع الماضية تواليا بمدن الناظور(عصبة الشمال: جهتي طنجة تطوان الحسيمة والشرق) وكلميم (عصبة الجنوب: جهات كلميم وادنون والعيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب) والقصيبة (عصبة الوسط : جهات بني ملال خنيفرة والدار البيضاء سطات ومراكش آسفي).
وافتتح الدورة رئيس العصبة، السيد مرجاني الوزاني، بحضور السيدة حياة التدميري، عضوة المكتب المديري للجامعة، اللذان أكدا على أهمية ورش التكوين على صعيد العصب الجهوية، الذي أطلقته الجامعة من أجل تنمية مهارات وقدرات المستفيدين وتأهيلهم لكي يساهموا بدورهم في تفعيل استراتيجية الجامعة وبرنامج أنشطتها على مدار السنة.
واعتبرا أن الجمعيات الرياضية تمثل بشكل عام القلب النابض للرياضة وتشكل العمود الفقري للعصب، وهي تساهم بذلك في تأطير وتنشيط البرامج الرياضية محليا وإقليميا وجهويا تكريسا لمفهوم الجهوية المتقدمة.
وفي ما يخص الشق النظري تم التطرق للأسباب الكامنة وراء إحداث الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع وهيكلتها واختصاصاتها ، مع الإشارة إلى أن الجامعة تستمد مرجعيتها من الرسالة الملكية السامية الموجهة للمشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة، المنعقدة يومي 24 و25 أكتوبر 2008 بالصخيرات، والتي تعد بحق ميثاقها الرياضي وخارطة طريقها من أجل تمكين مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية من ممارسة الحركة البدنية والرياضة، التي تمت دسترتها في 2011 وأصبحت حقا من الحقوق الأساسية للإنسان.
وتم أيضا تسليط الضوء على أبرز محطات الموسم الرياضي 2024-2025 الذي كان استثنائيا بكل المقاييس، موسما حافلا بكثافة وتنوع أنشطته من قوافل وأيام رياضية وألعاب شعبية شارك فيها آلاف الأشخاص فرادى وجماعات ومن مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية بمن فيهم تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية و نزلاء ونزيلات المؤسسات السجنية والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلا عن الدورة الثانية من “خطوات النصر النسائية” والنسخة الأولى من قافلة الرياضة للجميع بالعالم القروي.
بيد أن أبرز حدث بصم سنة 2025 تمثل في تنظيم “سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء، الذي نظم من 15 أكتوبر إلى 5 نونبر الماضيين، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله وأيده، احتفاء بالذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء المظفرة، والذي ربط بين طنجة والداخلة، مرورا بعدد من المدن الساحلية وجماعة الطاح ومعبر الكركرات الحدودي ومركز بئر كندوز.
وشارك في هذا الحدث الرياضي الوطني المتميز فتيان وفتيات وشبان وشابات خلال المحطات ال 19 لهذه التظاهرة، إلى جانب ثلة من الأبطال والبطلات، المتوجين في الألعاب الأولمبية وبطولات العالم، الذين تعاقبوا على حمل العلم الوطني بكل فخر واعتزاز.
كما تم التطرق إلى الخصوصيات التي تنفرد بها الجامعة والوسائل التي توظفها لإقامة أنشطتها الرياضية المفتوحة في وجه كافة الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية ذكورا وإناثا في سبيل إشاعة الثقافة الرياضية لدى مختلف أطياف المجتمع.
وتم التركيز بالأساس على الأهداف العامة للرياضة للجميع والمتمثلة على وجه الخصوص في تحسين الصحة ودعم الصحة النفسية وتعزيز الروابط الاجتماعية وترسيخ القيم التربوية وتطوير القدرات الحركية والوقاية من الأمراض وخدمة المجتمع.
وفي هذا السياق لوحظ أن العديد من النساء اللائي لم يسبق لهن ممارسة الحركة البدنية والرياضة من قبل، أصبحن مواظبات على ممارستها بانتظام بعد مشاركتهن لأول مرة في نشاط من أنشطة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع سواء ضمن قافلة رياضية أو يوم رياضي أو خطوات النصر النسائية.
وبعد العروض النظرية تمت برمجة أنشطة رياضية تطبيقية هادفة، فردية وجماعية لفائدة المستفيدات والمستفيدين من الدورة التكوينية، لخلق جو من المرح والفرجة والمتعة ، سعيا إلى المساهمة في ترسيخ ثقافة الممارسة الرياضية السليمة على الصعيدين المحلي والجهوي.
وتم في ختام هذه الدورة التكوينية الهادفة،عرض شريط وثائقي يختزل بالصوت والصورة أبرز الأنشطة التي قامت بها الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع خلال موسم 2024- 2025، ومنها القوافل والأيام الرياضية والألعاب التقليدية و” خطوات النصر النسائية ” وقافلة الرياضة في العالم القروي والأنشطة الرياضية والتربوية والترفيهية داخل المؤسسات السجنية والتعليمية ثم سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء”، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله وأيده، تخليدا للذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء المظفرة.




