8 فبراير 2026

الجديدة.. انتخاب محمد شوكي رئيسا جديدا لحزب التجمع الوطني للأحرار

الجديدة.. انتخاب محمد شوكي رئيسا جديدا لحزب التجمع الوطني للأحرار

 

جرى اليوم السبت بالجديدة، انتخاب محمد شوكي رئيسا جديدا لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلفا لعزيز أخنوش.

وتم انتخاب السيد شوكي، المرشح الوحيد لهذا المنصب، والذي يعد من القيادات السياسية البارزة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال أشغال المؤتمر الاستثنائي للحزب، بمجموع 1910 من الأصوات الصحيحة، من أصل 1933 صوتا المعبر عنها، فيما الأصوات الـ 23 المتبقية كانت ملغاة.

كما تم خلال هذا المؤتمر التصويت بالإجماع على تمديد صلاحيات هياكل الحزب.

وفي كلمة بالمناسبة، أشاد السيد شوكي بالمسار السياسي والتنظيمي للحزب، معتبرا أن التجمع الوطني للأحرار راكم، عبر مختلف محطاته، تجربة غنية جعلت منه فاعلا أساسيا في المشهد الحزبي الوطني، وقوة اقتراحية حريصة على خدمة القضايا الكبرى للمملكة.

وأكد أن الحزب، خلال قيادته للحكومة الحالية، حقق منجزات ملموسة همّت عددا من الأوراش الاقتصادية والاجتماعية، مبرزا أن هذه الحصيلة تعكس جدية الاختيارات الإصلاحية التي تبناها الحزب، والتزامه بتنزيل البرامج الحكومية بروح من المسؤولية والانسجام مع التوجيهات الملكية السامية.

وأضاف أن هذه المنجزات تشكل قاعدة صلبة لمواصلة العمل وتعزيز الثقة في المشروع السياسي للحزب، مشددا على أن التجمع الوطني للأحرار عازم على مواصلة استكمال هذا المسار، وتكريس مبادئ الحكامة والإنصاف وتكافؤ الفرص لفائدة جميع المواطنات والمواطنين.

وفي هذا السياق، عبّر السيد شوكي عن طموح الحزب في تصدر الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكدا أن ذلك يمر عبر مواصلة التعبئة الداخلية، وتقوية التنظيمات الحزبية، والإنصات لانتظارات المواطنين، بما يضمن استمرارية مشروع الحزب وترسيخ حضوره كقوة سياسية قادرة على مواكبة تطلعات مغرب المستقبل.

وأكد أن “الحسم الذي توصلت إليه لجنة الانتخابات بخصوص ما يناهز 95 في المائة من المرشحين الذين سيمثلون الحزب خلال الاستحقاقات القادمة، يعد دليلا واضحا وملموسا على جاهزية الحزب التامة، وعلى تماسك تنظيمه الداخلي، وقوة آلياته في الحسم والاختيار، بما يعكس حزبا منظما، واثقا من مساره، ومستعدا لخوض مختلف المحطات المقبلة بثبات ومسؤولية”.

وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب من كافة مناضلات ومناضلي الحزب تعبئة واعية، وتنظيما محكما، وانخراطا ميدانيا قويا، داعيا إلى “مواصلة العمل الجاد والمسؤول، في خدمة المواطنات والمواطنين، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بما يخدم استقرار الوطن وتقدمه”.