توفيت الفنانة سكينة الصفدي، عن سن ناهز 70 سنة، بمدينة حد السوالم، بعد صراع مع المرض دام لمدة سنتين. 

وتعد الراحلة أول صوت نسوي يقتحم تجربة المجموعات الغنائية في السبعينات حيث بصمت رفقة أعضاء مجموعة جيل جيلالة على مسار متميز بأغاني انتزعت إعجاب الجميع من بينها الكلام المرصع وآه ياجيلالة وليغارة…

و أشار الإعلامي لعربي رياض والباحث في تاريخ المجموعات الغنائية أن سكينة و وزملاؤها تمكنوا من اتحافنا بفن الملحون وأطربتنا بصوتها المتميز ، وهو الفن الذي كان في السابق حكرا على مناطق محددة وفئات محددة ، حيث استطاعوا إدخاله إلى كل البيوت والمداشر والقرى ، وجعلوه كتابا مفتوحا أمام الدارسين والباحثين

وأشار لعربي رياض أن “جلالة الملك محمد السادس قد قام بالتفاتة كبيرة لأيقونة الأغنية الغيوانية سكينة ، وذلك بتخصيص أجر شهري يعفيها من مشاق الحياة بعد ما أعطته في عالم الفن وما قدمته من خدمات في الساحة الفنية عموما ، يشار غلى ان سكينة كانت من متقدمات من ذهبن إلى المسيرة الخضراء ملبية نداء الوطن ، فيما كانت فرقتها تعد الأغنية الخالدة ” العيون عينيا ” ، رحم الله سكينة وكل العزاء لزوجها الفنان مصطفى أهباض ولمجموعة جيل جيلالة”.

يذكر أن الفقيدة اشتهرت بعشقها لأب الفنون إلى جانب ولعها بالغناء، حيت قامت بتأدية أدوار في مسرحيات غنائية تراثية مع أسماء كبيرة، مثل نعيمة المشرقي وحبيبة المذكوري، وشعيبية العذراوي والعربي باطمة، وغيرهم من الأسماء الفنية المسرحية آنذاك.

أخبار ذات صلة

توقيف شخص متورط في قضية محاولة القتل العمد كان ضحيتها أحد المشجعين داخل ملعب محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء

النسخة الأولى من “يوم المستثمر بآسفي”

ملتقى التراث الثقافي والزوايا بالشاوية في نسخته الأولى بسطات

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@