7 يوليوز 2024

نقابة المسرحيين المغاربية وشغيلة السينما والتلفزيون ترفض دفتر تحملات 2024

نقابة المسرحيين المغاربية وشغيلة السينما والتلفزيون ترفض دفتر تحملات 2024

أصدرت، يوم أمس الخميس، نقابة المسرحيين المغاربية وشغيلة السينما والتلفزيون بلاغاً توصلت جريدة “المغربي اليوم” بنسخة منه، حيث عبرت النقابة من خلاله عن رفضها التام لدفتر تحملات 2024، والذي وصفته بالعجيب والغريب على اعتبار أنه لم يراع كل الاعتبارات الاجتماعية والوضعية السوسيواقتصادية للفنانين والفرق المسرحية.

وفي ما يلي النص الكامل للبلاغ:

بدون مقدمات.. فالوضع لا يحتمل.. نقابة المسرحيين المغاربية وشغيلة السينما والتلفزيون تعبر عن :
• رفضها التام لدفتر تحملات 2024 العجيب والغريب، والذي لم يراع كل الاعتبارات الاجتماعية والوضعية السوسيواقتصادية للفنانين والفرق المسرحية؛
• استغرابها للصياغة التي جاء بها دفتر التحملات الجديد، وكأن صانعيه من عالم آخر يفتقدون للمعرفة بدقائق الأمور بالوسط الفني المغربي، حيث تم إقحام بعض البنود والشروط التعجيزية، التي لا يمكن تنفيذها إلا من طرف الشركات والمقاولات الاقتصادية؛
• استنكارها للإقصاء الممنهج والمقصود من طرف الوزارة للفرقاء الاجتماعيين والفاعلين في الميدان للتشاور لإنجاز دفتر تحملات منصف وعادل يحترم مبدأ تكافؤ الفرص؛
• تسجيلها رفض مجموعة من البنود التي هلت علينا من خلال دفتر التحملات الجديد، حيث تتطلب إجراءات إدارية ومالية جد معقدة، تحتاج إلى إدارة متكاملة ومتخصصة تشتغل لحساب كل فرقة مسرحية تخصص لها تعويضات مالية من الدعم الهزيل؛
• رفضها لسياسة توجيه الدعم العمومي، المنظم بمراسيم، للمقاولات والشركات عبر فرض شروط لا تستقيم إلا مع التنظيمات الاقتصادية، وهذا مفهوم مشوه لمعنى الصناعة الثقافية الذي تتغنى به الوزارة منذ هذه الولاية الحكومية والتي لم تتحقق منها إلا الشعارات؛
• استغرابها لإبداع الوزارة الوصية في وضع العراقيل والمساطير الإدارية المعقدة أمام الفرق المسرحية، دون التفكير في المساهمة في تأطير وتكوين وتأهيل الفاعلين، والبحث عن السبل الكفيلة لتسهيل توصل الفنانين بمستحقاتهم المتأخرة والمتراكمة بإدارات الوزارة.
• شجبها لتوريط الوزارة للفنان في تغطية غير مجدية وتفويت الفرص عليه من الاستفادة من أوراش الدولة الاجتماعية.
وعليه، فإن نقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون تطالب السيد وزير الشباب والثقافة والتواصل بتأجيل العمل بهذه الصيغة الجديدة لدفتر التحملات، والعمل بالصيغة القديمة رغم علتها، مع ضرورة التعجيل بتنظيم لقاءات مع الهيئات المهنية والفاعلين وممثلي الفرق المسرحية لفتح نقاش مهني جاد لإيجاد حلول منصفة للجميع.
في الأخير وباختصار شديد.. ولكل غاية مفيدة ..
1) متى سننتقل الوزارة من تدبير الدعم عبر دفتر التحملات إلى إنتاج دليل مساطير لدعم الفرق والجمعيات العاملة بالمجال الثقافي والفني ومصادق عليه من طرف وزارة المالية؛ وفي المقابل انشاء مركز وطني لدعم الاحتراف؛
2) متى ستقتنع الوزارة بمبدأ التدبير التشاركي والمتمحور حول النتائج، لإعادة الثقافة والفن لرحم التنمية البشرية؛
3) متى ستؤمن الوزارة بأن فلسفة الدعم العمومي هي التنمية البشرية وتقريب الخدمة الاجتماعية والثقافية والفنية للمواطن في كل الجهات والأقاليم والمدن والمداشر؛
4) متى ستقتنع الوزارة بأن النقابة شريك حقيقي لها وغيور على رفع مؤشرات التنمية بهذا الوطن العزيز.