تضاعف البعثات الدبلوماسية المغربية، جهودها لتمكين أفراد الجالية المقيمين بالخارج، من قضاء عطلة الصيف بأرض الوطن في أفضل الظروف، ضمن عملية العبور ”مرحبا 2022”.

واعتمدت القنصلية العامة للمغرب بمونبلييه، في هذا السياق، ترتيبات خاصة، تتمثل في تعبئة فرقها على مدار الـ24 ساعة، من أجل ضمان مرور سلس لمغاربة الخارج، عبر ميناء سيت ومطار مونبلييه.

وتعتزم القنصلية، أيضا، بناء على التوجيهات الملكية السامية، بشأن عملية العبور ”مرحبا 2022”، تنظيم أيام مفتوحة، ستضمن لأفراد الجالية، الاستفادة من مختلف الخدمات القنصلية.

وانطلقت الأحد، بميناء طنجة المتوسط، عملية ”مرحبا 2022”، في ظروف جيدة وتدابير خاصة لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج، العائدين إلى أرض الوطن لقضاء العطلة الصيفية.

وحسب إدارة ميناء طنجة، يتوقع أن يمر أكثر من 1.5 مليون مسافر، عبر ميناء طنجة المتوسط للمسافرين.

ووفق ذات المصدر، تمت تعبئة حوالي 1000 شخص، من أطقم طبية ومساعدات اجتماعيات ومتطوعين للسهر على استقبال الجالية، في ظروف حسنة ومساعدتهم خلال وبعد تنقلهم بين ضفتي المتوسط.

وتعد عملية ”مرحبا 2022”، نموذجا متفردا للتنسيق الثنائي والإقليمي بين المغرب ومجموعة من الدول، وتحديدا إسبانيا.

أخبار ذات صلة

الآذان الصماء لوزارة بنموسى تخرج الأساتذة ضحايا تجميد الترقيات للاحتجاج أمام وزارة التربية الوطنية

توصيات المعرض الوطني للمعادن في نسخته الثانية

الأمم المتحدة تخفض المساعدات الإنسانية الموجهة إلى مخيمات تندوف.. الجوع يطوق الانفصاليين

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@