يشهد حي الضحى زون 39، مساء كل يوم وبعد أذان المغرب تجمعات لمراهقين واطفال يخلقون الرعب في قلوب الساكنة بواسطة اضرام النار وسط الشارع وصنع مفقرعات بواسطة حمض النتريك الذي تستفسر جريدتنا عن مصدره ؟ ومن سمح لبيعه لهؤلاء اليافعين بكميات يومية ؟

هذا وناشدت الساكنة في فيديوات وتسجيلات صوتية توصلت بها “المغربي اليوم “، الجهات الامنية بالتدخل العاجل لوقف هذه الافعال الصبيانية، التي قد تؤدي لما لايحمد عقباه بتضرر احد الاشخاص او المارة والساكنة من لهيب او صوت تلك المفقرعات ، وكذا الاضرار النفسية التي قد تخلفها لدى البعض او هلع النساء الحوامل ، مما يجعلنا نثير التساؤل وبعيدا عن الامن ، هل غاب دور الاسرة في التربية ؟ فأصبحنا نستنجد بالامن لايقاف مراهقين وأطفال صدق الشاعر بقوله “إن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا” .

تجد الاشارة إلى أن الجهات الامنية تقوم بين الفينة والاخرى بحملات تطهيرية بالحي ، وذلك لاستتباب الامن ، خصوصا بعد تنامي معدل الجريمة لفترات، قبل أن تشله مقاربة أمنية ناجعة قادتها الفرق الامنية بالمنطقة .

أخبار ذات صلة

مؤسسة عثمان بنجلون تتبرع لإدارة السجون وإعادة الإدماج بمبلغ 6 ملايين درهم لدعم برامج إعادة إدماج النزيلات

نادي الرجاء الرياضي يتعاقد مع المدرب التونسي منذر الكبير

الصومال تقرر فتح سفارة لها في الرباط وقنصلية عامة في الداخلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@