لويز أربور تكشف خلال ندوة صحافية آخر المعطيات حول الميثاق العالمي لهجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة… الدول الموقعة والدول الرافضة ومستجدات أخرى

مراكش: محمد فجري

 قالت لويز أربور الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالهجرة الدولية “نحن الآن بصدد وضع آليات وميكانيزمات متعلقة بتنظيم الهجرة كما أن هذا الميثاق الذي سيوقع بمراكش يعد ثمرة جهود لثمانية أشهر وسيتم الاتفاق حوله غدا بحضور مائة وستين دولة منخرطة بهذا المؤتمر ومختلف الفاعلين كما أن مائة وخمسين دولة وقعت عليه”.
وأضافت أربور خلال ندوة صحافية عشية المؤتمر الحكومي الدولي حول الهجرة الذي تحتضنه مدينة مراكش يومي 10 و 11 دجنبر
2018 “يجب تحسين تدبير الهجرة على المستوى العالمي خصوصا  ملايين المهاجرين يفقدون حياتهم ويغامرون وهنا جاء إعلان نيورك الذي أقر الميثاق العالمي للهجرة الآمنة المنظمة والمنظمة”.
وشددت الممثلة الخاصة خلال الندوة التي تسبق هذا المؤتمر الذي سيتم خلاله المصادقة على الميثاق العالمي لهجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة “هذا الميثاق ليس وثيقة ملزمة وهي تنطلق من إرادة وكراهية مع احترام سيادة كل الدول وحقوق الإنسان ويسعى الميثاق بأخذ بعين الاعتبار كل الهجرة غير المنظمة المنظور هو منظور يعتبر بان تدبير الهجرة يتم باحترام بخصوصية كل بلد في تقرير السياسة الخاصة به”.
وتساءلت أربور “هل هذا الميثاق سيشكل قيمة مضافة؟ نعم لأنه كان بمبادرة كل الدول وبالتالي هو يجيب على حاجة هذه الدول على كل المستويات، صحيح هناك خطاب سلبي متعلق بتدبير الهجرة في بعض البلدان لكن إذا أردنا النهوض بحرية التنقل علينا أن نعتبر هذا الميثاق إطارا لوضع مجموعة من الإجراءات والتدابير لتطبيق هذا الميثاق
وأضافت الممثلة الخاصة “كما يجب أن نضع عددا من التدابير على المستوى العالمي فبعض الدول عبرت عن الحاجة لإعادة النظر في هذا الميثاق قبل توقيعه وهو أمر مؤسف لأن هذا يمكن أن يشكل حاجزا خصوصا وأننا نتحدث عن ميثاق كان موضوع مباحثات لشهور صحيح علينا أن نؤكد أن هذا الميثاق ليس ملزما من الناحية القانونية فهو يمكن الدول من التفريق بين المهاجرين في وضع سوي وغيرهم وبالتالي هناك مجال للبلدان بأخذ بعين الاعتبار بقوانينهم مع النهوض برفاهية الأفراد المجتمعات والأفراد”.
وأجابت أربور بإسهاب عن سؤال لإحدى الصحافيات بخصوص الموقف البلجيكي من الميثاق العالمي للهجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة.
قائلة لينا لإعادة نقاش ما اتفقنا عليه بل للمصادقة على نص تم التوافق حوله كنا أن للدول الأعضاء الحق في إبداء أي تحفظات بخصوص مضامين هذا الاتفاق مقارنة مع قوانينها وتشريعاتها.
وأبرزت أربور خارطة الطريق بعد مؤتمر مراكش قائلة “بعد ميثاق مراكش سنرى ما هي الجهود التي ستبذلها الدول في إطار المواكبة وتنزيل الميثاق في أفق الحصول على نتائج على المدى القريب والمتوسط”.
وقدمت الممثلة الخاصة أسماء بعض الدول التي رفضت التوقيع على الميثاق ومنها “أستراليا التشيك الدومينيك هنغاريا بولونيا سلوفاكيا الولايات المتحدة الأمريكية فيما دول أخرى أحالت الأمر على برلماناتها كبلجيكا”.
ولم يفت أربور شكر المغرب والتعبير عن انخراطه الكبير في تدبير هذا المؤتمر سواء من خلال احتضانه وأيضا لمواكبته المجهودات الأمنية في هذا الباب.

 

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *