في عهد السيسي… النجم المغربي نعمان لحلو ممنوع في مصر بسبب الصحراء المغربية

في عهد السيسي… النجم المغربي نعمان لحلو ممنوع في مصر بسبب الصحراء المغربية

تعرض النجم المغربي المبدع نعمان لحلو، للمنع من دخول مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري، بقرار من جهات عليا داخل الدولة المصرية التي باتت تعادي في عهد الرئيس السيسي المغرب بشكل غير مسبوق وحدث تحول في المواقف غير مفهوم.

وقال نعمان لحلو في ما يشبه الرد على القرار، “لا أعرف لماذا يعتقد إخواننا المصريين، أن كل إنسان لا يغني في مصر، تغيب عنه الأضواء أقول لهم، أنا لا تنقصني الأضواء في بلدي، كما زعمتم، ولا أحبها أصلا، أما كوني أنتمي لجماعة الإخوان، لأنني استشهدت بمقولة لطارق رمضان، فهذا قمة الغباء والعبث”.

وأضاف الفنان المغربي في تدوينة على صفحته الرسمية بـ”الفايسبوك”، “أما فيما يخص منعي من دخول مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري فلقد كنت سباقا ورفضت الدخول لمصر كلها، ما دامت لم تحدد موقفها من قضية الصحراء المغربية وعموما، فأي شخص يختلف في أي نقطة مع مصر، يتهمونه بشتم البلد، كما اتهموني، وهذا لم يحصل وأتحداكم أن تثبتوا ذلك”.

وزاد النجم المغربي قائلا، “أنا كل ما فعلت أنني وقفت إلى جانب الوحدة الترابية لبلدي، لما استقبل رئيس مجلس النواب المصري وفدا من جبهة البوليساريو الإنفصالية”.

وسبق لنعمان لحلو أن ألغى زيارته إلى مصر يوم 2 نونبر المقبل، بسبب استقبال رئيس مجلس النواب المصري وفدا من جبهة “البوليساريو”.

وعبر الفنان المغربي ساعتها عن غضبه من خلال تدوينة على الفايسبوك، كما طلب من الفنانين المقيمين بمصر اتخاذ موقف ولو بالتنديد من أجل إبراز الإساءة التي تعرض لها المغرب جراء هذا الاستقبال.

وقال لحلو: “لكل أصدقائي في جمهورية مصر العربية، الذين ينتظرون زيارتي يوم 2 نونبر، أخبرهم أنني ألغيت زيارتي، كما أنني اعتذرت للقنوات التلفزية، التي كان مقررا استضافتي بها، وكذلك اعتذرت لجامعة حلوان التي كان مقررا أن ألقي بها محاضرة عن الموسيقى المغربية”.

وزاد قائلا :”لقد كانت صدمة كبيرة لكل المغاربة أن يستقبل رئيس مجلس مجلس النواب المصري، الناطق بإسم الشعب، وفدا من جبهة البوليساريو الانفصالية. وعليه أتساءل هل هذا الشخص يتصرف بإسم الشعب، وإن كان الأمر كذلك، فإنني أطلب من كل الفنانين المغاربة المقيمين بمصر أن يكون لهم موقف ولو بالتنديد، حتى يعلم الشعب المصري كمية الإساءة التي وجهوها لشعب يحبهم”.

lahlou

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *