فرقة (فانتازيا) تحصد 3 جوائز بمهرجان الصواري المسرحي للشباب بالبحرين

فرقة (فانتازيا) تحصد 3 جوائز بمهرجان الصواري المسرحي للشباب بالبحرين

(و.م.ع)

حصلت مسرحية “حنين” لفرقة “فانتازيا” المغربية، مساء أمس السبت، على ثلاثة جوائز في مهرجان الصواري المسرحي للشباب، المنظم ما بين ثالث وعاشر شتنبر الجاري بالعاصمة البحرينية المنامة.

ويتعلق الأمر بجائزة أفضل إضاءة، وجائزة أفضل ممثلة، وجائزة عبد الله السعداوي، التي تقدمها لجنة التحكيم الخاصة لأفضل عرض بالمهرجان.

وتنافست مسرحية “حنين” على جوائز المهرجان ضمن قائمة أعمال من مملكة البحرين، والمملكة العربية السعودية، والكويت، وسلطنة عمان، ومصر.

وقال مخرج المسرحية، أنوار حساني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب حفل تسليم الجوائز، إن الجوائز الثلاث التي نالتها (فرقة فانتازيا)، تعكس المكانة المتميزة التي يحتلها المسرح المغربي على الصعيد العربي.

وعزا المسرحي المغربي هذا الفوز إلى قوة العرض الذي نال إعجاب الفرق المسرحية المشاركة في المهرجان والجمهور، معربا عن سرور الفرقة لكون المسرحية ترشحت للفوز بباقي الجوائز (جوائز أفضل نص، وأفضل ديكور، وأفضل إخراج).

وإضافة إلى مخرج المسرحية وممثلتها (كريمة أولحوس)، ضم الوفد المغربي المشارك في الدورة الحادية عشر لمسرح الصواري بالبحرين، الأستاذ إسماعيل قباج (إدارة الخشبة)، ووفاء عدوي (مؤثرات صوتية).

وتعالج مسرحية (حنين) التي ألفها الكاتب السعودي عباس الحايك، ظاهرة زواج القاصرات في العالم العربي، من خلال شخصيتين محوريتين: (أبو سلميان) الزوج العجوز المتوفى، و(حنين) التي زوجت قهرا له وهي في السن الثانية عشر، لحظة كانت تلهو بألعاب الأطفال وترنم أغانيهم.

وسبق للفرقة أن شاركت في مهرجانات نظمت بالهند وبيلاروسيا ومصر، حيث فازت بعدة جوائز في مهرجان بورسعيد خلال العام الحالي.

واختارت لجنة العروض بمهرجان الصواري، الذي يديره المخرج المسرحي البحريني أحمد الفردان، سبعة أعمال مسرحية من بين 24 عملا من مختلف البلدان العربية. وحازت معظم العروض المختارة للمشاركة على جوائز عربية.

ويحتفل مسرح الصواري بالبحرين هذا العام بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسه، مؤكدا أنه منذ تأسس عام 1991 وهو لا زال يؤمن بحركة التجديد والبحث في المسرح العربي.

ويعتبر مسرح الصواري أن هذا المهرجان يشكل ذريعة لأن يكون المسرح شابا ومتوهجا على الدوام، وأن يكون نافذة لمسرح عربي متجدد، معربا عن طموحه في استضافة عروض أجنبية في دوراته المقبلة، كي يتم إثراء خبرات الجمهور البحريني بأعمال ذات أنماط ومستويات متقدمة والإسهام في تقويم بوصلة الشباب المهتمين بالفن.

 

 

 

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *