عودة شباط … هل سينجح الاستقلالي في خلخلة المياه الراكدة ؟

عودة شباط … هل سينجح الاستقلالي في خلخلة المياه الراكدة ؟

عاد الاستقلالي حميد شباط  رفقة زوجته مساء أمس الأربعاء  إلى أرض الوطن بعد ما مكث في الديار الألمانية والتركية قرابة السنتين ، ويشير بعض المتتبعين للشأن السياسي بالمغرب أن عودته ستخلق الحدث وستعيد إلى العمل السياسي بعد البريق بعدما بهت في ظل جائحة كورونا.

وعلم موقع ” المغربي اليوم” من مصادر مطلعة أن شباط وجد في استقباله أفرادا من عائلته وبعض المعارف، ليختار التوجه إلى إقامته بمنطقة بئر قاسم بالعاصمة الرباط، عوض مدينة فاس التي كان يشغل منصب عمدتها في السابق.

وكانت مصادر إعلامية قد تحدثت قبل أشهر أن جهات نافذة  طالبت من العمدة السابق لمدينة فاس بالعودة من منفاه الاختياري ، وذلك بعد غياب دام لشهور طويلة.

وعزت نفس المصادر أن  رغبة بعض الجهات في عودة شباط إلى المشهد السياسي المغربي لم تأتي من فراغ، بل من أجل سد الفراغ الذي تركه بعد رحيله المفاجئ والذي أربك الحقل السياسي، خاصة وأن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو تعزيز الخيار الديمقراطي المبني على الاختلاف السياسي، وبناء دولة المؤسسات الدستورية القوية رغم صعوبة ذلك وما تشوب هذه التجربة من ردود فعل متباينة تقتضي تطويرها نحو الأفضل حتى ترقى إلى تطلعات كل المواطنين، وذلك بفضل توازنات سياسية قوية تحتاج إلى رجال لهم تأثير قوي  سواء بقراراتهم أو تجربتهم في المجال النقابي وتدرجهم السياسي.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *