9 يونيو 2024

عواطف حيار توضح أسباب تعثر افتتاح المركز الجهوي للنساء في وضعية صعبة بالخميسات

عواطف حيار توضح أسباب تعثر افتتاح المركز الجهوي للنساء في وضعية صعبة بالخميسات

ذكرت، عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة، في جوابها على سؤال كتابي كان قد تقدم به النائب البرلماني محمد شرورو عن حزب الأصالة والمعاصرة، حول تعثر افتتاح المركز الجهوي للمرأة في وضعية صعبة بمدينة الخميسات أنه سيتم فتح أبواب هذا المركز بعد تدشينه لفائدة الفئات المستهدفة، في إطار شراكة مع إحدى الجمعيات المحلية.

وأشارت، وزيرة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة، أن هذا المركز يحمل إسم المركز الجهوي لاستقبال وإدماج النساء في وضعية صعبة آيت أوريبل، موجود بتراب الجماعة الترابية آيت أوريبل بالخميسات، مساحته الإجمالية 1149.2 متر مربع (المبنية 850.8 متر مربع)، وضعيته العقارية تابعة لأملاك الدولة.

وأوضحت، عواطف حيار، أنه قد تم بناؤه في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المخطط الجهوي لمحاربة الهشاشة لجهة الرباط سلا القنيطرة 2016 2020 منذ 14 نونبر 2016، بكلفة مالية بلغت 17 مليون درهما، وهو موضوع اتفاقية شراكة بين اللجنة الجهوية والإقليمية للتنمية البشرية، ومجلس جهة الرباط – سلا القنيطرة، والمجلس الإقليمي الخميسات والتعاون الوطني وجماعات الخميسات والماس، آيت علي أولحسن، سيدي علال البحراوي، حيث وقع شركاء هذا المشروع على اتفاقية ثانية في الموضوع بتاريخ 29 يناير 2020، من أجل تهيئة الفضاء الخارجي لهذا للمركز المذكور، وقد خصص كل من المجلس الإقليمي الخميسات، وجماعات آيت علي أولحسن، والماس سيدي علال البحراوي، اعتمادات إضافية موضوع الاتفاقية المذكورة.

وأضافت، الوزيرة، “بعد أن تم الانتهاء من إنجاز أشغال البناء والتشطيب بهذا المركز والذي تصل طاقته الاستيعابية إلى (120 مستفيدة)، تم تسليمه لمصالح التعاون الوطني بالإقليم بتاريخ 16 ماي 2023 والتي قامت بتجهيزه وربطه بشبكتي الكهرباء والماء الصالح للشرب. كما وضعت رهن إشارته مديرة تشرف على المهام الإدارية وحراسة ليلية ونهارية. كما تضم بناية المشروع، المكونة من طابق أرضي وطابقين علويين، مرافق إدارية وقاعة للتكوين الحرفي، وقاعات للنوم، وجناح خاص بالتمريض والمساعدة الاجتماعية ومطبخ بجميع مرافقه، وقاعة للأكل، وغير ذلك.

واختتمت، وزيرة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة، جوابها أنه سيتم فتح أبواب هذا المركز بعد تدشينه لفائدة الفئات المستهدفة، في إطار شراكة مع إحدى الجمعيات المحلية.

جديرٌ بالذكر أنه قبل أسبوعين قامت رئيسة الجمعية المشرفة على تسيير وتدبير المركز بتقديم استقالتها إلى جانب باقي أعضاء المكتب المسير، وأن حالة من “الغموض” تحوم حول مصير هذه المؤسسة الإجتماعية التي تعنى باستقبال وإيواء وتقديم المساعدة القانونية والتوجيه للنساء في وضعية صعبة.