أصدر الفنان سعيد محافظ الجزء الثاني من كتابه ” لما حلقت في سماء ناس الغيوان “، عن دار مطبعة بن ازناسن وهو من الحجم المتوسط وستتكلف شركة سابريس بتوزيع لكتاب على مختلف أرجاء المملكة.

ويسافر بينا الكاتب عبر صفحات كتابه إلى أجواء الفرقة الأسطورية “ناس الغيوان”، ومختلف المحطات التي حضرها بمعيتهم ، وينقل لنا جانبا من المجد الذي لم توثقه كاميرات التلفزة، ويسرد لنا تفاصيل الكواليس داخل المسارح وكواليس الطريق التي رافق من خلالها الغيوان إلى عدد من السهرات والحفلات في مختلف ربوع المملكة.

وتكلف بكتابة التقديم الاعلامي المتميز العربي رياض والمتخصص في الأغنية الغيوانية حيث أكد أن الفنان سعيد محافظ استطاع أن يلتقط بعين طفل تفاصيل لا تنتبه لها جل الأعين ملتقطة لحطات من مسار مجموعة ناس الغيوان سواء في كواليس المسارح والفضاءات الثقافية أو في الحياة العامة.

وأضاف رياض أن هذا الكتاب لا يشبه جل الكتب التي تناولت موضوع مجموعة ناس الغيوان، والتي أحالتنا على السياق المجتمعي الذي أفرز المجموعة، بل غاص بنا إلى عوالم من أرض الواقع عمل الكاتب معتمدا على أحاسيسه وسعادته وهو قريب من مجموعته التي تلخص كل شيء بالنسبة إليه ، مغتنما الفرصة التي أتيحت له من خلال تحديه وهو صغير وجعلته يرافق المجموعة إلى عدد من التظاهرات التي شاركت فيها داخل أرض الوطن.

وأشار رياض أن الكاتب نجح في نقل أجواء الكواليس بأسلوب فني حيث قال في إحدى الحلقات : ” رأيتهم في الكواليس قامات مثيرة وشعر كثيف ، وجوه تحمل دلالات مختلفة ، لا يتحدثون كثيرا ، بل حتى فيما يخص الأعمال التي سيقدمونها فوق الخشبة ، لم يسبق أن سجلت أنهم اتفقوا حول ما سيقدمونه أو كيف سيبدأون ، كل منغمس في جو خاص ، إلى أن يأتي صوت عمر السيد معلنا أن دورهم قد حان ، لا تسمع منهم إلا همهمات من قبيل : باسم الله .. يالاه آ لمعلم … يصعدون الخشبة ، تتعالى الهتافات والصيحات من لدن الجمهور مصحوبة بشعارات أو هتافات تحمل أسماء أعضاء المجموعة أو مطالبة بأداء أغنية معينة .. تعلن أنامل علال على آلة البانجو عن انطلاق الفرجة ، ليتحول أعضاء المجموعة من اناس بسطاء كما رأيتهم في الكواليس ، إلى أسود تزأر تزار بكلام منغوم يسلب العقول والأجساد .. “

وفي تصريح خص به موقع ” المغربي اليوم” عبر الفنان سعيد محافظ عن فرحته بصدور الجزء الثاني من كتابه، ووجه شكره الخاص للكاتب والاعلامي العربي رياض على مجهوداته القيمة في التتبع والإشراف.

وكشف محافظ أن عشقه الأبدي لمجموعة ناس الغيوان هو الذي جعله يرافق يحظى بصداقة أعضائها وخاصة عمر السيد وعلال يعلى وأبرز أن الكتاب سيبقى وثيقة شاهدة على سيرة عمالقة شغلوا مكانة مهمة في المشهد الغنائي المغربي واستطاعوا بإبداعاتهم أن يلجوا العالمية من بابها الواسع.

أخبار ذات صلة

دبي تعتزم منح 1000 “فيزا ثقافية” طويلة الأمد لمبدعين وفنانين من مختلف الدول

حكومة الشباب الموازية تصدر كتابا جماعيا

اختتام فعاليات مهرجان واد نون السينمائي في دورته التاسعة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@