سلطت صحيفة (ذي ستار)، ثاني أكبر يومية في كينيا من حيث عدد الإصدارات، اليوم الجمعة، الضوء على تصريح نائب الرئيس، وليام روتو، الذي أكد فيه أن خطة الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية تحت السيادة المغربية “هي أفضل حل لقضية الصحراء”.

  وأوضحت اليومية أن هذا التصريح لنائب الرئيس الكيني جاء خلال المحادثات المنعقدة مؤخرا بينه وبين سفير المغرب في كينيا، المختار غامبو.

  وكتبت (ذي ستار) أن السيد روتو أكد أن بلاده “يجب ألا تتنصل أبدا من حيادها ويجب، عكس ذلك، العمل مباشرة مع الأمم المتحدة لدعم عملية السلام المتعلقة بقضية الصحراء”.

  وقال روتو “بصفتها عضوا غير دائم في مجلس الأمن، من مصلحة كينيا دعم عملية السلام للأمم المتحدة فيما يتعلق بقضية الصحراء”، مضيفا أن كينيا “لا تحتاج إلى إحداث توترات وانقسامات لا داعي لها داخل الاتحاد الإفريقي”.

  وأشارت الصحيفة إلى أن نائب الرئيس الكيني أكد، كذلك، أن التعاون بين كينيا والمغرب، وهما قوتان رئيسيتان في منطقتهما، سيعود بالنفع على القارة بأكملها.

   وذكرت (ذي ستار)، في هذا الإطار، بتصريح السيد رايلا أودينغا، الممثل السامي للاتحاد الإفريقي لتطوير البنية التحتية، ورئيس الحزب الكيني القوي، الحركة الديمقراطية البرتقالية، والذي قال فيه إنه “منبهر” بتطور عدد من القطاعات الصناعية في المغرب، والذي يشكل حسب قوله “مرجعية تنموية لكينيا ولإفريقيا بأكملها”.

  كما أعرب السيد أودينغا عن انبهاره بالقطاع الصناعي المغربي، ولاسيما قطاع السيارات، الذي سيسرع التجارة البين-إفريقية وسيؤمن الاكتفاء الذاتي لإفريقيا، وفقا للمصدر ذاته.

  وسجلت اليومية أن المغرب كثف، منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي عام 2017، بعد 30 عاما على خروجه، نشاطاته على الجبهات الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية على مستوى القارة، بما في ذلك في كينيا.

  وأشارت (ذي ستار) إلى أن البلدين جددا، في شهر شتنبر 2016، التزامهما بتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الاستراتيجي والاحترام المتبادل، مسجلة أن التجارة بين البلدين بلغت قيمة تناهز 21 مليون دولار في عام 2019.

أخبار ذات صلة

كوفيد 19… توسيع الاستفادة من عملية التلقيح لتشمل المواطنين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 50 و55 سنة

العسبي : المشتري بلعباس رجل مكرمة النقد الذاتي ضمن حركة أقصى اليسار بلمغرب

وزارة التربية الوطنية ستبث في معالجة طلبات الانتقال لأسباب مرضية والاستفادة من المعاش قبل سن التقاعد في هذا التاريخ

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@