دعوات لافتحاص مالية حزب الاتحاد الاشتراكي ومطالب بضرورة تدخل المجلس الأعلى للحسابات 

دعوات لافتحاص مالية حزب الاتحاد الاشتراكي ومطالب بضرورة تدخل المجلس الأعلى للحسابات 

طالبت التنسيقية الوطنية لتيار ولاد الشعب الذي يضم ثلة من الاتحاديين بافتحاص مالية حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وقال التيار في بلاغ له توصل “المغربي اليوم”، بنسخة منه، “وعيا منا بدور الشباب في إعادة الإعتبار للعمل السياسي السليم وخلق دينامية جديدة مواكبة لحجم التحديات والمتغيرات التي تعيشها المنظومة الحزبية بالمغرب. ووفاءً للأساس الفكري لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية وقيمه ومثله الإنسانية والاخلاقية وحرصاً على التواصل المنتظم مع عموم المناضلات و المناضلين المجتمعون حول القناعات النضالية والسياسية المُتَوَافَقِ حولها”.
وأضاف البلاغ ذاته “وتطبيقا لأحكام الفصل 27 من الدستور الذي نص على أن للمواطنات والمواطنين حق الحصول على المعلومات، الموجودة في حوزة الإدارة العمومية، والمؤسسات المنتخبة، والهيئات المكلفة بمهام المرفق العام. ولا يمكن تقييد الحق في المعلومة إلا بمقتضى القانون. وتماشيا مع المادة 46 من القانون المنظم للأحزاب التي تنص على أن لكل ذي مصلحة أن يطلع بمقر المجلس الأعلى للحسابات على الوثائق والمستندات المذكورة في الفقرة الثانية من المادة 42 ، كما يمكنه أن يأخذ نسخة منها على نفقته الخاصة”.
وجاء في البباغ نفسه “فإن تيار أولاد الشعب يعلن للرأي العام ما يلي:
• نجدد مطالبة المجلس الأعلى للحسابات بتمكين التيار من نتائج افتحاص مالية حزب الاتحاد الاشتراكي والكشف عن الوثائق المتعلقة بتدبير مالية الحزب، فلا يمكن المضي في مسلسل الإصلاح الحزبي دون المطالبة بالتطهير الذاتي داخل الحزب، ودون التمتع بحق الحصول على معلومات حول مالية الحزب. فلا بد من إبراء الذمة المالية للقيادة الحالية، وهذا ما سيساعد الشباب على ممارسة السياسة بكل ثقة، جدية و مصداقية.
• نطالب بإسقاط مقررات التشطيب غير القانوني المتخذة ضد  الشباب الاتحادي بعد ان اجتاح تيار التسلط التنظيمي مقر العرعار، هؤلاء مجموع المناضلات و المناضلين الذين تم استهدافهم لأنهم يرفضون السلوك السياسي الشعبوي للكاتب الأول ادريس لشكر ، مثلما يرفضون مشاهدة حزب المهدي و عمر منخرطا في استرزاق المناصب ضمن التحالف الحكومي المذل مع حزب العدالة والتنمية ، ويشمئزون من مشاهدة كاتبهم الأول وهو يلعب دور “كومبارس الصدى” الذي يتمظهر في الصورة دون أن يمتلك صوت الحداثة والديمقراطية.
وورد ضمن البيان الذي وقعه عبد المجيد مومر الزيراوي “أكيد أننا لسنا في “ساحة حرب “، غير أن تسلط وفساد تيار إدريس لشكر الشعبوي يدفعنا نحن الشباب الاتحادي  نحو المزيد من الصمود في معركة بناء المستقبل تحت نيران التسلط وبين فلول التخلف الفكري. إننا نشعر جميعا باطمئنان على أن ما أسديناه من أجل الوطن ليس هو الكمال ولكن أن الذي أسديناه خرج من صميم الفؤاد، طاهرا، نقيا، يريد خدمة الشعب والأمة والمصلحة العامة مثلما أكد عليه الفقيد عبد الرحيم بوعبيد”.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *