درك “المكانسة” يطيح بعصابة متورطة في السرقة وترويج المخدرات
أطاحت عناصر المركز الترابي المكانسة الجنوبية التابع لسرية النواصر، بعصابة تتكون من أربعة أشخاص يحترفون أعمال السرقة وترويج المخدرات بمختلف أنواعها، وذلك في إطار الحملات “القوية” التي تشنها عناصر الدرك بالمناطق التابعة لنفوذها من أجل محاربة مختلف مظاهر الجريمة .
وحسب المعطيات التي توصلت صحيفة “المغربي اليوم”، فإن الموقوفين الأربعة في العشرينيات من عمرهم، يشتبه في ضلوعهم في تكوين عصابة إجرامية والسرقة وترويج المخدرات، كما يشكلون موضوع بحث على المستوى الوطني بعدما توصلت مصالح الدرك الملكي بالمكانسة ومصالح الأمن الوطني بعين الشق بشكايات متعددة في حقهم.
قبل أن يجري توقيفهم بإشراف مباشر من قائد المركز “مصطفى”، وبفضل تحريات ميدانية دقيقة وتتبع لتحركات المشتبه فيهم من طرف عناصر المركز، حيث وقع “المتهمون” جميعا في فخ محكم انتهى بمداهمة المنزل الذي كانوا يجتمعون فيه، من أجل التخطيط وتبادل المعلومات قبل القيام بأفعالهم الإجرامية..
وحجز عناصر الدرك الملكي خلال هذه المداهمة التي تمت في وقت قياسي، عدد من الأسلحة البيضاء من الحجم الكبير، وكذا كميات مهمة من مخدر “الشيرا” قدرت بأكثر من 100غرام، بالإضافة لـ37 كبسولة من مخدر “البوفا”، و3000 درهم يشتبه في أن مصدرها من عوائد بيع المسروقات.
ويرتقب أن تتواصل هذه الحملات، من أجل القضاء على المشاكل المتراكمة بخصوص بعض النقاط السوداء كــ”دوار التقلية”، حيث يعمل قائد مركز الدرك الملكي المكانسة، من خلال توجيه دوريات تستهدف تتبع وتدقيق كل منابع الجريمة المحتملة، وذلك تفاعلا مع الشكايات الواردة على المركز.
هذا العمل الذي ظهرت نتائجه بسرعة كبيرة وفي وقت قصير، جعل قائد المركز الترابي المكانسة الجنوبية، يحظى باحترام خاص بين السكان، بفضل مجهوداته المتواصلة في الوقوف على كل كبيرة صغيرة، بما في ذلك التفاعل بشكل شخصي مع شكايات المواطنين الوارذة على مكتبه.
“لاجودان” مصطفى لا يتوانى في الاستماع لكل مواطن دخل مكتبه، والتفاعل بالايجاب مع كل شكاية وموضوع يهم أمن وراحة السكان، الأمر الذي كان له انعكاس إيجابي على المستوى الأمني بالمنطقة، مند تعيينه في منصبه قبل حوالي سنة، حيث بات ملاذا لكل شخص تعرض للظلم أو اعتداء من أي جهة كانت.
ربما هذا الوضع لم يرق جهات معينة وخرجت من حجرها في الأونة الأخيرة، مستندة لتركمات وملفات قديمة من أحل التنقيص من عمله والذي لا يمكن لعاقل إنكاره أو غض الطرف عنه رغم كل التحديات والصعوبات التي تفرض نفسها، يؤكد أحد سكان المنطقة الذي التقينا به أثناء قيامنا بجولة همت عدد من النقاط التي كانت تسمى في وقت سابق بالسوداء وكانت تعرف بنشاط واسع لمروج مخدرات معروف (دوار الحيسن) نموذجا.

