خطير… مسيحي مغربي يتعرض لـ”محاولة قتل” على مقربة من منزله بالدار البيضاء

خطير… مسيحي مغربي يتعرض لـ”محاولة قتل” على مقربة من منزله بالدار البيضاء

وضع المسيحي المغربي محمد سعيد، صباح اليوم الإثنين، شكاية لدى وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بالدار البيضاء، تتعلق بمحاولة “اغتياله”، مباشرة بعد الهجوم الذي تعرض له الجمعة الماضية على يد شخص مجهول على مقربة من منزله بالدار البيضاء.

وورد ضمن شكاية الناشط المسيحي المغربي والباحث في مقارنة الأديان “إنه وفي يوم الجمعة 4 نونبر 2016، على الساعة 23.30 ليلا وبينما كنت متوجها للدخول إلى مسكني نزل فجأة من سيارة سوداء اللون شخصان مجهولان وتوجه صوبي أحدهما وكان يحمل سيفا كبيرا حاول ضربي به ولاذ بالفرار بعد أن أسرعت في إغلاق باب مسكني ولولا ذلك لوقع لي ما لا تحمد عقباه وقد تم ذلك أمام مرأى ومسمع الجيران الذين عاينوا الواقعة من بدايتها إلى نهايتها إلى جانب وجود عدد من الكاميرات بمكان الواقعة”.

وجاء ضمن الشكاية ذاتها والتي توصل “المغربي اليوم”، بنسخة منها، “وحيث أنني أصبحت أخاف على حياتي وحياة أسرتي من إصابتنا بأي مكروه أو اغتيال، خاصة وأنه لا يوجد لدي أي خلاف أو مشكل مع أي شخص كيفما كان نوعه وصفته وحيث أن وظيفتي بشركة خاصة كما أنني عضو مكتب تنفيذي لمركز الأبحاث الإنسانية وناشط حقوقي الشيء الذي جعلني في حيرة من أمري من محاولة الاغتيال التي تعرضت لها والتي كادت تودي بحياتي لولا الألطاف الإلهية”.

وأضافت الشكاية نفسها، “وحيث أنني حاولت معرفة هذين الشخصين اللذان قاما بهذا العمل الشنيع لكن دون جدوى، الشيء الذي جعلني أتوجه إلى دائرة الأمن أناسي لتقديم شكاية في الموضوع لكن تم رفض شكايتي والأسباب تبقى مجهولة وأمام هذا الوضع وبما أنني تضررت كثيرا جراء ذلك ومن أجله ألتمس منكم إصدار تعليماتكم للضابطة القضائية المختصة قصد إجراء بحث دقيق ونزيه في موضوع محاولة اغتيالي ومتابعة كل من حاول قتلي وتقديمه للعدالة”.

وحول الدافع الرئيسي الذي قد يقف وراء هذه المحاولة قال محمد سعيد، “نظرا لأنه ليست لدي عداوات مع أي كان أفرادا أو مؤسسات أو جهات أرجح بشكل كبير أن هذا الهجوم راجع لاعتقادي المسيحي”.

وأضاف المسيحي المغربي في تصريح لـ”المغربي اليوم”، “إنها أول حادثة أتعرض لها في حياتي وبالتالي من اللازم على الجهات المختصة توفير الحماية لي ولأسرتي لكون سلامتي وحياتي باتت مهددة بالتصفية”.

وأكد الناشط المسيحي المغربي والباحث في مقارنة الأديان، “ربما أن كتاباتي وأبحاثي في مجال حرية المعتقد أصبحت تزعج البعض فلم يجدوا بدا سوى محاولة إخراس صوتي بمحاولة اغتيالي”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *