تداول العديد من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” منذ أمس الأربعاء، هاشتاغ #لست_أستاذ لكنني أعلن تضامني مع جميع الأساتذة…، في إطار حملة تضامنية مع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في ملفهم المطلبي العادل والمشروع .

وتقاطرت المئات من التعاليق على الصفحة الرسمية للتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، من مختلف شرائح المجتمع تدعو إلى إسقاط مخطط التعاقد وإدماج كافة الأساتذة في الوظيفة العمومية ليتفرغوا لتدريس المتعلمين وإنقاذ الزمن المدرسي والمدرسة العمومية.

وتابعت “المغربي اليوم” تفاعل الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد والذين عبروا عن فرحتهم العارمة بهذا التضامن الواسع حيث كتب أحدهم : “وفجأة الشعب يغرق الفايسبوك بدعمه وتضامنه لقضيتنا العادلة والمشروعة. نحن في الطريق الصحيح“. ليضيف آخر : “وبالمقابل، ونحن أساتذة فُرض علينا التعاقد، نُتابع باحترام وتقدير و ذهول كبير التضامن الشعبي الواسع والغير مسْبوق مع قضيتنا العادلة،وبالمقابل، نجدد التأكيد على أننا لن نُفرّط في حقّنا وحقّ إخواننا وأبناءنا والدفاع عن المدرسة والوظيفة العمومية بكل قوة واستماتة وما تطلّب ذلك من تضحية..
يذكر أن أساتذة التعاقد هددوا بمزيد من الاحتجاج، كرد فعل على الحكم الذي صدر عن المحكمة الابتدائية بالرشيدية بالحبس سنة واحدة موقوفة التنفيذ في حق أستاذ متعاقد، مع تغريمه ثلاث آلاف درهم.

وآخذت المحكمة الأستاذ المعني بالتحريض على ارتكاب جنايات وجنح؛ وهي التهمة التي يتابع بها منذ شهر أكتوبر الماضي، واعتبرت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعاقد أن هذه المتابعات تدخل في إطار التضييق على الحقوق والحريات؛ وفي مقدمتها الحق في الاحتجاج.

أخبار ذات صلة

انتحار مواطن بدرب سيدي مسعود بباب دكالة مراكش

إعطاء الانطلاقة الرسمية لتطبيقات نسخة الهواتف المحمولة من نظام المعلومات “مسار”

بورصة الدار البيضاء تغلق تداولاتها على إيقاع الانخفاض

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@