8 يوليوز 2024

حكايات عن الطفولة بلا مطر للدكتور إدريس لكريني

حكايات عن الطفولة بلا مطر للدكتور إدريس لكريني

 

الجديدة : محمد عبد الله غلالي
نظمت مؤسسة عبدالواحد القادري أمس الجمعة بالمركب الثقافي عبدالواحد القادري بالجديدية حفل تقديم وتوقيع كتاب ” طفولة بلا مطر للدكتور ادريس لكريني، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي في كلية الحقوق بجامعة القاضي عياض في مراكش” بمشاركة الدكاترة أحمد المكاوي وجمال عبداللطيف ورشيد لبكر ومحمد البوعيادي مسير اللقاء.
كتاب “طفولة بلا مطر” اختار له المؤلف عدة نوافذ كل نافذة تحكي جانبا من طفولته بدءا من “المسيد “الكتاب القرآني ثم المدرسة، والجفاف والبادية ، موسم الحصاد، عازف في المقبرة،و الطريق إلى الساقية “العين”، موسم الزيتون، الحنين، مغامرة في الجبل، مهمة تحت الشمس، في رحاب “دار الشباب”، قلق المدينة، أنيق في الفصل، السكن الجديد، البطل المزور، في ضيافة “الحرم الجامعي”، هدوء قبل العاصفة، عاشق “الست”، خارج الحدود، أحلام على مشارف المدينة.
تمحورت فقرات اللقاء الأدبي حول قراءات نقدية ، من قبل الأساتذة كل من زاويته الخاصة لا تخلو من حفر في الذاكرة لدى كل من قرأ السيرة الذاتية للمؤلف . كما أن ميزة السيرة، حسب كل المتدخلين أنهم يستحضرون معه قرية بني عمار في شكل وجداني وبلغة صادقة وشفافة تحكي ما كان يراود كل الطفولة ، ولأجل ذلك طاف المتدخلون في حفل تقديم وتوقيع “طفولة بلا مطر” على كل جوانب الكتاب موضوع التوقيع والتقديم، وتميز بكونه يأتي ضمن زخم من الإصدارات لإدريس لكريني وكلها في سياق تخصصه الأكاديمي، ليعلن عن هوية إبداعية لهذا الرجل الوفي لبلدته قريته بني عمار.
كما أن ميزة الكتاب السيرة، أنه يعرف بقصبة بني عمار بشكل دقيق وعاطفي ووجداني وبلغة صادقة وشفافة تحكي ما كان يصوره المؤلف بقلمه بلغة بصرية دون رتوشات أو مساحيق ما يمكن أن يكون،كتابا أدبيا يدرس بالمؤسسات التعليمية ، أوالدفع به لأن يعاد كتابته في شكل سيناريو لمسلسل تلفزيوني نظرا لسلاسة أسلوب كتابته البسيطة والمشبعة بثقافة شعبية رقيقة ، ولأجل ذلك استحضرت إدارة المركب الثقافي عبدالحق القادري بالجديدة ، ثلة من الأساتذة للمشاركة في حفل تقديم وتوقيع “طفولة بلا مطر”. والذي حضره
عدد من الأساتذة والطلبة والمثقفين ممن تهواهم السيرة الذاتية للدكتور ادريس لكريني وللوهلة الأولى في كتابة هذه السيرة فكر أن يوزعها على أبناء قريته استحضارا لعدة محطات مرت بها طفولته في سنوات عرف فيها المغرب الجفاف .