نفت حفيظة خيي المديرة الجهوية لوزارة الثقافة والشباب والتواصل قطاع الثقافة جهة الدار البيضاء سطات ما راج بأحد الجرائد الالكترونية من مغالطات “تتهمها بتورطها في تفويت صفقات، في وقت وجيز، لأستاذها بماستر الدراسات المسرحية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، مقابل مبالغ مالية مهمة ناهزت حوالي 100 ألف درهم” .

وأضافت الجريدة، أنه رغم رسوب حفيظة خويي الممثلة والمديرة الجهوية للثقافة بالدار البيضاء سطات، في السنة الأولى من ماستر آخر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية لابن مسيك، إلا أنها حصلت على شهادة الماستر من كلية المحمدية، بتاريخ 08 يوليوز 2022، بفضل العلاقات التي تجمعها بأستاذها عبد المجيد شكير، الذي فوتت له العديد من الصفقات، عبر شراءات وعقود والتزامات، وهو ماكذبته خيي جملة وتفصيلا حيت أكدت في تصريح للمغربي اليوم أنها درست بماستر الدراسات المسرحية خلال الموسم الدراسي 2020 و 2022 واستوفت جميع مجزوءاته ويمكن للجميع أن يطلع على لائحة الحضور بالكلية وأيضا على امتحاناتي وأوراقي، وتابعت خيي أن موضوع بحث التخرج هو “جمالية التفضيء في المسرح المغربي الفضاء التراثي نموذجا” وكان تحت الإشراف المزدوج للدكتور أحمد توبة و الدكتور عبد المجيد شكير، وتمت المناقشة من طرف الدكتور منير السرحاني بحضور مجموعة من الطلبة.

أما مسألة مشاركة الدكتور شكير بأنشطة المديرية فأوضحت خيي أن الغريب في الأمر تجاهل من كتب المقال صفة الدكتور عبد المجيد شكير المخرج والكاتب والفنان وصاحب فرقة أبعاد وتتعامل معه الوزارة وكل المديريات حتى قبل أن أتقلد المسؤولية، هذا بالإضافة إلى اني أتعامل مع جميع الفنانين والمثقفين في المغرب على قدم المساواة وأحيلكم على الصفحة الرسمية للمديرية الجهوية للثقافة بجهة الدار البيضاء سطات على موقع الفايسبوك التي ستجد فيها كل الأنشطة موثقة بالصوت والصورة وتشهد على صدق ما أقول عكس ما جاء في المقال الذي يظهر على أن كاتبه يريد تصفية حسابات شخصية معي وإقحام دكتور من طينة عبد المجيد شكير بدون وجه حق متناسيا أن الدكتور يشهد له القريب قبل البعيد بتاريخه الفني وتجربته الغنية التي تمتد لأربعة عقود ولي الشرف أن تعامل معه ومع غيره من الغيورين على الشأن الثقافي والفني بالجهة.

وفي سياق متصل أعرب الدكتور عبد المجيد شكير في تصريحه للمغربي اليوم عن استغرابه واندهاشه مما جاء في المقال واكد أن الرد سيكون عبر اللجوء للقضاء وعدم التسامح مع هذه الاتهامات لأن الكل يعرف أن المديرة حفيظة خيي كانت طالبة تدرس بماستر الدراسات المسرحية بالمحمدية والسياق الذي جمعنا هو علاقة الأستاذ بطالبة في الحرم الجامعي إسوة بزملائها الطلبة اما عن اشتغالي معها في أنشطة المديرية فكانت علاقة مديرة بفاعل ثقافي وليس بصفته الذاتية بل بصفته ممثل كيان قانوني اسمه فرقة أبعاد والكل يعرف تاريخ هذه الفرقة ومدى مساهمتها في إغناء الحقل الفني والثقافي عبر العديد من المسرحيات والمهرجانات “الويكاند المسرحي” والأنشطة الفنية تجربة “التوطين المسرحي”… وما أثارني في المقال هو كم المزايدات والمغالطات التي عبر عنها كاتب المقال حيث أشار أن المديرية تفرغت لأبعاد وشكير فقط في كل أنشطتها في فترة جائحة كورونا وما بعدها وكأن المديرية لم تتعاقد مع أحد بحيث وظف كلمة تفويت صفقات وهي كلمة تنبئ عن جهل صاحب المقال وعدم حرفيته وكأن فرقة أبعاد شركة وليست جمعية فنية.

وأضاف الدكتور شكير في تصريحه “لأول مرة مقتنع جدا بعدم التسامح في مثل هذه الأشياء وسيكون للقضاء كلمته الحسم، أخبرك أني أباشر اجراءات دعوة على المنبر الذي نشر المقال ومن خلاله على من سرب له المعلومات ووظفها بطريقة خبيثة وتنبئ عن محاولة تصفية حساب مع المديرة خيي واستعملوني مطية له، ولم يدري أنه جر معه كيانا رسميا ألا وهو ماستر الدراسات المسرحية والجامعة وعليه أن يتحمل مسؤوليته، أنا لا أفهم أن صاحب المقال يكتب أنني المشرف والصديق وكأن الالتزامات والعقود تتم عبر الصداقة وبصفتي مشرفا وكأن في العقد تكتب عبد المجيد شكير بصفته مشرفا على الماستر الفلاني، لقد تعاقدت كسائر رؤساء الفرق بصفتي الممثل القانوني لفرقة مسرح أبعاد وفي السياقات الآخرى الثقافية باعتباره صفتي الثقافية قاصا أو باحثا أو ممثلا عن النقابة إلى جانب العديد من الفاعلين في الحقل الثقافي والفني وعلى سبيل المثال خلال اليوم الوطني للمسرح لم يكن اللقاء مع شخص شكير بل مع هيئات تمثيلية حضر كل من الأساتذة عبد الرحيم ضرمان وادريس السبتي، الأزهر واسماعيل بوقاسم وبوسرحان الزيتوني غير أن الشكل الذي كتب به المقال كأنني الوحيد الأوحد الذي تناول جميع الأنشطة في ذاك اليوم، وأنا احتفظ لنفسي بهذا الحق والدفاع عن كرامتي أولا و عن كرامة الماستر الذي أتشرف بالانتماء إليه وعن الكلية التي تحتضنه وما يمس سمعتي التي يعرفها الجميع، وسيكون للقضاء الكلمة الفصل في هذه النازلة”.

أخبار ذات صلة

غموض “رسمي” ورأي عام “منقسم”..هل تحتضن “عاصمة التوت” مهرجان “البيرة”؟

بشهادة المخابرات الأميركية والعالمية.. صحة بوتن “أكثر من ممتازة”

بايدن يعلن عن عقد قمة أمريكية إفريقية منتصف دجنبر المقبل في واشنطن

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@