نُتابع، في حزب التقدم والاشتراكية، بقلقٍ بالغ، استضافة الجارة إسبانيا للمدعو إبراهيم غالي، “الأمين العام لجبهة البوليساريو” المزعومة. وذلك في سلوكٍ مُتناقض تماماً مع ما يقتضيه التعاون وحسن الجوار.
إن ما يُثير استنكارنا لهذه الخطوة، ليس هو الجانب الإنساني، بل لجوءُ إسبانيا إلى التستر عن الموضوع، واستقبال الشخص المذكور بهويةٍ مُزورة، وعدم إخبار بلادنا بذلك.
في نفس الوقت، نَعتبر أنَّ من واجب إسبانيا أن تقدم تفسيرا لسلوكها الذي لا نتفهمه، والمتمثل في حماية المعني بالأمر فوق أراضيها، وهو المتهم بارتكاب جرائم حرب خطيرة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، حيث لم يتجاوب القضاء الإسباني مع دعاوى أصحابها وضحاياها.

أخبار ذات صلة

وزارة التربية الوطنية ستبث في معالجة طلبات الانتقال لأسباب مرضية والاستفادة من المعاش قبل سن التقاعد في هذا التاريخ

تراجع انبعاثات توليد الطاقة في الاتحاد الأوروبي 10 في المئة في عام الجائحة

خلاف بين مغربيين ينتهي بجريمة قتل بأوتسي الإيطالية

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@