احتضن المقر المركزي، لجمعية ” فنون و ثقافات” الكائن بالمركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، أمس السبت، تظاهرة فنية لفائدة مجموعة من الأطفال الواعدين في مجال الفنون.

و تميزت هذه التظاهرة بحضور العديد من الأسماء في مجالات الثقافة و الصحافة و الغناء و الرياضة، ممن سجلوا دعمهم لهذه المبادرة الإنسانية، كما هو الشأن بالنسبة للكاتبة سمية نعمان جسوس و الفنان القدير عمر السيد و العازف على آلة العود الحاج يونس و الإعلامي بلعيد بويميد و الناقد السينمائي حسن نرايس و اللاعب الدولي السابق، مصطفى الحداوي والبطلة السابقة نوال المتوكل و آخرون.

و في مستهل هذه التظاهرة الفنية، عبر الدكتور قمري زهير، رئيس جمعية ” فنون و ثقافة” عن سعادته المزدوجة وهو يعلن عن افتتاح الموسم الثقافي الجديد للجمعية بعد توقف اضطراري، بسبب تداعيات جائحة كورونا من جهة و من جهة ثانية ، لتزامن هذا النشاط اليوم مع احتفال الشعب المغربي بعيد الميلاد الثامن عشر لصاحب السمو الملكي ولي العهد مولاي الحسن.

و تخللت فعاليات هذه التظاهرة فقرات فنية من تنشيط فرقة موسيقية من كولومبيا و فرق شبابية، استحسنها الجمهور الحاضر في احترام تام لقواعد التباعد المعمول بها، في ظل جائحة كوفيد 19 .

و في ختام هذه التظاهرة رفع أعضاء الجمعية آيات الولاء والتبريك للسدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله متمنين من الله عز وجل أن يحفظه وأفراد الأسرة الشريفة.

كما تم توزيع جوائز رمزية على الأطفال المحتفى بهم.

أخبار ذات صلة

لقاء تواصلي بالخميسات تحت عنوان “من أجل مدينة أخرى ممكنة”

مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية يسلط الضوء على ممكنات التحول في السياسة العقابية بالمغرب

“حق الأطفال في النسب بين الواقع والقانون” محور ندوة فكرية

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@