أصدرت محكمة النقض بالرباط، حكمها، بخصوص قضية جريمة قتل السائحتين الاسكندنافيتين بجماعة إمليل التابعة لاقليم الحوز نواحي مراكش، والتي يقضي بسببها عدد من المدانين عقوبة سجنية تصل إلى الإعدام.

وقررت محكمة النقض، برفض نقض أحكام الإعدام ضد المتهمين الرئيسيين بارتكاب جريمة شمهروش، التي راحت ضحيتها سائحتان سويسريتان. وقررت المحكمة بناء على ذلك، تأييد هذه الأحكام في حق كل من يونس أوزياد، ورشيد أفاضي، وعبد الرحمان خيالي، وعبد الصمد جود، وأيضا السويسري زوليغ كيفين، المحكوم بـ20 سنة سجنا، فيما قبلت نقض بعض الأحكام وردها إلى الاستئناف، في حق متهمين آخرين، مثل الشعباني عبد الغني، ونور الدين الكهيلي.

وكانت المحكمة المختصة في قضايا الإرهاب بسلا، في مرحلة الاستئناف، قضت في شهر أكتوبر 2019 بتأييد الحكم الابتدائي بإعدام ثلاثة متهمين اعترفوا بقتل سائحتين اسكندنافيتين، باسم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، ورفع عقوبة متهم رابع من السجن المؤبد إلى الإعدام.

كما أيدت المحكمة أحكاما بالسجن ما بين 5 أعوام و30 عاما في حق 20 متهما آخرين، مع رفع عقوبة أحدهم من 15 إلى 20 سنة سجنا.

وجدد كل من عبد الصمد الجود (25 عاما) ويونس أوزياد (27 عاما) ورشيد أفاطي (33 عاما) اعترافاتهم أمام محكمة الاستئناف بذبح الضحيتين وفصل رأسيهما وتصوير الجريمة التي خلفت صدمة في المغرب، ليبث التسجيل المروع على مواقع التواصل الاجتماعي. كما ظهروا في تسجيل آخر بث بعد الجريمة يعلنون فيه مبايعتهم زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي.

وكان معهم شريك رابع هو عبد الرحمن خيالي (33 عام) تراجع قبيل التنفيذ، وحكم عليه ابتدائيا بالسجن مدى الحياة لكن محكمة الاستئناف حولت عقوبته إلى الإعدام.

أخبار ذات صلة

الليغا تقترح بدء الموسم القادم في 14 و15 غشت المقبل

قصف إسرائيلي مكثف على غزة وأنباء متضاربة عن توغل في القطاع

طانطان.. توزيع محركات لفائدة الصيادين التقليديين وتتبع تقدم أشغال بناء مخازن لفائدة الصيادين

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@