أكد المخرج المسرحي اسماعيل بوقاسم عقب توقيع كل من وزير الثقافة والمدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة على اتفاقية “المسرح يتحرك” يوم الاثنين الماضي بالرباط، أن الوزير لم يقم بشيء يذكر… وكان الأجدر به أن يسمي مبادرته ب (التلفزة تتحرك) عوض المسرح يتحرك … التلفزة هي التي ستتحرك وتقوم باحترام كناش التحملات الذي وضعته مع الدولة .

وأضاف بوقاسم في تصريح خص به “المغربي اليوم” أن دفتر التحملات الذي يؤطر عمل القنوات التلفزيونية بالمغرب يلزمها بتصوير 24 عمل مسرحي سنويا … وعليه فإن(دوزيم والقناة الأولى وميدي1) وحدهم؛ ملزمون بتصوير 72 إنتاج مسرحي في السنة.. وهل تفعيل هذا المكتسب يحتاج كل هذه الضجة…؟ وهل تصوير الأعمال المسرحية للتلفزة سيخرج الحركة المسرحية مما هي فيه…؟ الحركة المسرحية المغربية ما أحوجها إلى تدخل ملكي مباشر لتخرج من عنق الزجاجة…

وتابع المتحدث ليس المسرحيين وحدهم معنيون برفع الأصوات للمطالبة بإخراج المسرح المغربي من غرفة الإنعاش؛ بل كل المغاربة معنيون بالمطالبة بحقهم في المسرح والدفاع عن مطلب الحق في الفرجة المسرحية…

وفي سياق متصل أبرز المخرج المسرحي بوسرحان الزيتوني في تدوينة على صفحته الرسمية بالفايسبوك أن المبادرة تدخل ضمن سياق تظاهرة كبرى تمتد على مدى زمني من البث يجعل من المسرح حاضرا … ولا بد من التعاطي معها بايجابية في دورتها الأولى لنستطيع تقويمها والبناء على نتائجها الايجابية وتجاوز أي اخفاقات قد تظهر خلال الممارسة.

يذكر أن اتفاقية الشراكة التي تم توقيعها الاثنين الماضي بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تروم تنظيم تظاهرة مسرحية سنوية تحت شعار “المسرح يتحرك” وتهدف هذه التظاهرة تصوير ستين (60) عمل مسرحي واقتناء حقوق بثها عبر قنوات الشركة الوطنية وعبر المنصة الرقمية لقطاع الثقافة، بمبالغ تتراوح بين 150.000 درهم و200.000 درهم لكل مسرحية، حسب ماورد في بلاغ وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

وسيتم بموجبها إحداث لجنة مشتركة من ممثلين عن المؤسستين ومهنيين من ذوي الاختصاص لاختيار الأعمال التي سيتم تصويرها وبثها وانتقاء ثلاثة منها للفوز بجوائز هذه الدورة إضافة إلى جوائز في كل من الإخراج والسينوغرافيا والنص والتشخيص ذكور وإناث.

أخبار ذات صلة

توقعات أحوال الطقس ليوم الخميس 23 دجنبر 2021

وفاة مشجع رجاوي عقب مباراة السوبر الافريقي بحي المكانسة

بوريطة.. الاتفاق الثلاثي بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل.. تخليد لماض وحاضر ومستقبل مشترك

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@