تسبب نبأ تسليم اليابان للمغرب، سفينة علمية متطورة ومتخصصة في قياس المحيطات وسبر أعماق البحار، في ردود أفعال متباينة لدى المسؤولين بالجارة الإيبيرية الشمالية، حيث بدأت تلوح في الأفق بوادر أزمة دبلوماسية جديدة بين مدريد والرباط، خصوصا إذا علمنا بأن المهمة الأساسية للسفينة، ستكون هي ترسيم الحدود من السعيدية إلى الكويرة.

وأضافت يومية “العلم”، أن السفينة التي اختار لها الملك محمد السادس، اسم العالم الفلكي في عهد حكم الموحدين، الحسن المراكشي، تيمنا بأبحاثه الرائدة خصوصا في مجال الخرائط ووضع خطوط الطول ودوائر العرض على الكرة الأرضية، ستشرع في كل الحدود البحرية للمملكة، بدل الانحصار في مدينة طرفاية طما في السابق، وهو الحق السيادي الذي تتشبث به الرباط، مقابل رفض إسبانيّ وتوجّس مستمر.

أخبار ذات صلة

2020 العام الأكثر حرارة في المغرب

توقعات أحوال الطقس لليوم الجمعة

وفاة والدة الزميل إسماعيل رمزي المصور الصحفي بمراكش

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@