9 يونيو 2024

بنعلي تنفي علاقتها بالصورة المتداولة في الصحيفة الأسترالية وتلمح لإمكانية مقاضاتها

بنعلي تنفي علاقتها بالصورة المتداولة في الصحيفة الأسترالية وتلمح لإمكانية مقاضاتها

نفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، نفيا قاطعا ما تم تداوله في بعض المواقع الإلكترونية من معلومات وصفتها بالمغلوطة حول وجود علاقة لها بصورة تم نشرها في إحدى الصحف الأسترالية.

وجاء بلاغ الوزيرة كالآتي: “على إثر المنشور المسيء الذي تم عرضه بإحدى الجرائد الأجنبية المسماة “The Australian” وتم تداوله دون التحقق من مصداقيته من طرف بعض الصفحات والمنابر الإعلامية الوطنية، والذي تضمن صورة لشخصين (رجل وامرأة)، مصحوبة بتعليق مفاده أن الأمر يتعلق بوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في الحكومة المغربية ورجل أعمال أسترالي.
وحيث إن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد ادعاء زائف وعار من الصحة تماما، فإن السيدة ليلى بنعلي بصفتها الوزيرة المعنية بالمنشور الكاذب، تؤكد للرأي العام الوطني من خلال مختلف المنابر الإعلامية ما يلي:
• تنفي السيدة ليلى بنعلي نفيا قاطعا وجازما أي علاقة لها لا بالصورة، كوزيرة مسؤولة في حكومة المملكة المغربية تدافع على المصالح العليا للبلد، وتؤكد كامرأة وأم مغربية التزامها التام بمكارم الأخلاق وحسن السلوك.
• تؤكد السيدة ليلى بنعلي بصفتها وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن محاولة التشهير التي طالت شخصها من خلال المنشور المذكور، ليست الأولى باعتبارها شكل من أشكال الانتقام والاستهداف الصادرة عن تجمعات مصالح.
• تؤكد السيدة ليلى بنعلي بصفتها وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن الصفقات العمومية وطلبات العروض في مجال الاستثمارات الطاقية التي تشرف على إسنادها المؤسسات والمنشآت العمومية الموضوعة تحت وصاية الوزارة، خاضعة لقواعد وضوابط الحكامة الجيدة في إطار استقلالية قرارات المؤسسات والمنشآت العمومية المعنية.
• أخيرا، وبالمناسبة لا يفوت السيدة ليلى بنعلي أن تعبر عن بالغ شكرها وامتنانها لكل من ساندها وآزرها من المسؤولين والمجتمع المدني وكافة ذوي النيات الحسنة، وفي ذات الوقت تسجل السيدة ليلى بنعلي بصفتيها الشخصية والاعتبارية، حفظ حقها في اللجوء-عند الاقتضاء- إلى سلوك كافة الإجراءات والمساطر القانونية المتاحة دفاعا عن مصالحها ومصالح الوزارة ضد كل من سيثبت تورطه أيا كان مركزه (فاعلا أصليا أو مشاركا أو مساهما).
به حصل البلاغ، والسلام”.