9 يونيو 2024

المغرب.. استتباب الأمن والإستقرار بإفريقيا محور ندوة وطنية بالخميسات

المغرب.. استتباب الأمن والإستقرار بإفريقيا محور ندوة وطنية بالخميسات

عاشت، يوم أمس السبت، مدينة الخميسات على وقع ندوة وطنية إشعاعية تحت عنوان “المغرب … استِتباب الأمن والإستقرار بإفريقيا” أدوار ريادية ورهانات استراتيجية، أشرف على تأطيرها ثلة من الدكاترة الذين لهم سيط واسع في العلوم السياسية والعلاقات الدولية.

وشارك، في تأطير هذه الندوة الوطنية كل من الدكتور عبد الرحيم منار السليمي رئيس المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية والتحليل الأمني، والدكتور عبد الفتاح نعوم أستاذ جامعي متخصص في العلاقات الدولية، والدكتور عبد الفتاح البلعمشي رئيس المركز المغربي للديبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، والدكتور محسن الجعفري باحث في الإقتصاد السياسي بجامعة محمد الخامس بالرباط.

وشكّلت، الندوة التي أشرفت عليها “منظمة جيل تمغربيت” مناسبة للتنويه بالأدوار الطلائعية التي يقوم بها المغرب من أجل إحلال السلم والأمن في إفريقيا، وذلك تجسيداً للتوجيهات الملكية السديدة التي تؤطر تدخله في هذا الإطار. كما تمت الإشادة بالجهود الدؤوبة للمغرب لتحقيق هذا الهدف النبيل وفق رؤية متعددة الأبعاد تمزج بين المساهمة الفعلية في تدخلات الأمم المتحدة ومواكبة المسار التنموي لدول القارة عبر مشاريع ميدانية، وهو ما يعزز موقع المغرب كفاعل نشيط ونموذج يحتذى في مجال إرساء الأمن والسلم على مستوى القارة السمراء.

وتميز، اللقاء بتقديم عروض قيّمة أجمعت على أن المغرب ينطلق في انخراطه في مختلف المبادرات والجهود التي يبذلها المنتظم الدولي لإرساء السلام والأمن بإفريقيا من التزام راسخ للمملكة بالحل السلمي للنزاعات طبقا للشرعية الدولية، عن طريق نهج الوساطة وتفضيل الحوار، والمساهمة في عمليات حفظ السلام، وكذا دعم الحوار السياسي وتعزيز التعاون المشترك في مجال التنمية، وهو الالتزام الذي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يعبر عنه ويسهر على تفعيله من دون كلل، ويحظى بإشادة قوية إن على المستوى الإقليمي أو الدولي.

والأكيد أن مختلف هذه المبادرات والجهود كفيلة بتعزيز موقع المغرب كفاعل نشيط في إرساء السلام والأمن بإفريقيا، كما تنضاف إلى الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي انخرطت فيها المملكة خلال العشرية الأخيرة على المستوى الداخلي، والتي تعزز من دون شك مكانتها كقطب للاستقرار والتنمية في القارة برمتها.