المحامي إسحاق شارية لـ”المغربي اليوم”: “وقف استيراد النفايات الايطالية انتصار جزئي ونتمنى أن يصل التحقيق إلى مداه”

المحامي إسحاق شارية لـ”المغربي اليوم”: “وقف استيراد النفايات الايطالية انتصار جزئي ونتمنى أن يصل التحقيق إلى مداه”

قال المحامي إسحاق شارية، الذي رفع دعوى ضد حكيمة الحيطي وجر مسؤولين كبار للمحاكمة في ملف النفايات الإيطالية، “لقد قمت بدوري وما يمليه الواجب الوطني علي من خلال تقديم شكاية في الموضوع لجهاز مستقل وسلطة قضائية مستقلة بدورها لفتح تحقيق في الملف ومحاسبة كل من ثبت تورطه في هذه الجريمة، وأتقدم بخالص الشكر لكل من ساندنا في هذه المعركة أي الحزب الليبرالي المغربي، والجمعية الوطنية لمحاربة الفساد اللذان كلفاني بهذه الأمانة إذ بعد وضع الشكاية لدى الوكيل العام الاثنين الماضي قرر هذا الأخير إحالتها على الوكيل العام لدى محكمة النقض بالرباط لاتخاذ ما يلزم قانونا ونحن في انتظار بدأ إجراءات التحقيق”.

وأضاف القيادي في الحزب الليبرالي المغربي، في تصريح لـ”المغربي اليوم”، “نعتبر وقف الحكومة لاستيراد النفايات الايطالية انتصار جزئيا أو مؤقتا لنضالات الشباب المغربي ولا يحسب هذا الانتصار مبدئيا إلا لشباب الفايسبوك وكل من انتفض شعبيا ضد هذا القرار في ظل صمت أقل ما يقال عنه متواطئ لدى كافة الأحزاب المغربية المشكلة للحكومة والمعارضة وكذلك غالبية الجمعيات الحقوقية التي لم تقم بدورها بما يلزم وترك الشارع والشعب المغربي لأكثر من شهر وحيدا يواجه مصيره وأظن أن سبب ذلك الصمت راجع إلى قوى خفية قد تكون وطنية أو دولية قد تكون مرتبطة بهذا الملف”.

واستطرد شارية قائلا، “وهذا ما نسعى لكشفه في التحقيق الذي نتمنى صراحة أن يفضح ويكشف عن بعض الوجوه التي تظهر وجها وتضمر أشياء أخرى ونطرح تساؤلا قويا بخصوص هل هناك فعلا لوبيات ذات ارتباطات خارجية تنشط على الساحة المغربية على هذا المستوى الخطير على مستقبل المغرب دولة وشعبا”.

وفي أول تعليق منه على حادث نيس الإجرامي الذي روع فرنسا قال إسحاق شارية “لا يفوتني بالمناسبة أن أعبر عن مشاعر الحزن والأسى لما بلغت إليه الإنسانية أمام هذه الجرائم المتكررة التي لم تعد تفرق بين الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة وبين عاصمة الأنوار وبالتالي أصبح لزاما القطع نهائيا مع الفكر الوهابي وحرق كافة كتبه في مطارح النفايات بدلا من النفايات القادمة إيطاليا ومنع استيرادها والانطلاق بالفقه الوسطي ابتداء من مرحلة الأندلس باعتباره قمة تطور الفقه الإسلامي”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *