29 ماي 2024

القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدريد.. عمل متميز لقنصل شاب ينفذ بالحرف التعليمات الملكية السامية لتجويد الخدمات المقدمة للجالية

القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدريد.. عمل متميز لقنصل شاب ينفذ بالحرف التعليمات الملكية السامية لتجويد الخدمات المقدمة للجالية

 

السيد كمال أريفي القنصل العام للملكة المغربية بمدريد يؤكد أن تعميم المنظومتين الإلكترونيتين الخاصتين بتحديد المواعيد “Rendez-vous” والتنبرالإلكتروني “eTimbre” الخاص بالأداء الالكتروني للرسوم القنصلية على مستوى مختلف البعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية للمملكة، يعتبر نجاحا باهرا يعتز به كل أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج.
أكد السيد كمال أريفي، القنصل العام للمملكة المغربية بمدريد، في تصريح خاص، أن تعميم النظامين الإلكترونيين لتحديد المواعيد ونظام التنبر الإلكتروني لدفع الرسوم القنصلية على جميع البعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية للمملكة يأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، وانسجاما مع الاستراتيجية التي تنتهجها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المجال القنصلي، والتي ترمي إلى تقديم خدمات قنصلية متميزة، عصرية وذات جودة عالية.
وتسعى هاتان المنظومتان الإلكترونيان الجديدتان، يضيف السيد كمال أريفي، إلى “تحقيق تدبير ناجع للمواعيد وتخفيف الضغط على مستوى القنصليات المغربية بالخارج، فضلا عن إتاحة الفرصة للجالية المغربية من أجل الاستفادة من خدمات قنصلية في ظرف زمني محدد، عبر اختيار الأوقات المناسبة لارتياد المصالح القنصلية”.
ومنذ اعتماد هاذين النظامين فقد سجلت هذه القنصلية العامة ارتياحا كبيرا لدى كل أفراد الجالية المغربية الذين أثنوا على هاذين النظامين ولم يتوانوا عن تقديم الشكر للمجهودات التي تقدمها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج من أجل ضمان جودة الخدمات المقدمة لأفراد الجالية المغربية، التي لديها أيضا طموحات جديدة وتوقعات كبيرة تضاهي المشاريع الوطنية الكبرى الجارية في بلادنا.
وأكد السيد القنصل العام أن هاتين المنظومتين قد ساهمتا في تعزيز مناخ الثقة بين المرتفقين والمصالح القنصلية وتحسين شفافية المعاملات الإدارية. كما سمحتا أيضا لأفراد الجالية المغربية بالاستفادة بسلاسة من الخدمات القنصلية في ظل ظروف الاستقبال المناسبة، فضلا عن تقليل التأخير اللازم، بالإضافة إلى جودة الاستقبال والخدمة المقدمة لهم.
وأما بخصوص القنصلية العامة بمدريد فقد ساهم نظام المواعيد بشكل كبير في الحد بصفة نهائية من مظاهر الازدحام أمام القنصلية العامة للمملكة، وسمح للموظفين ببذل المزيد من الجهد من تسيير أمثل للفضاء المخصص للاستقبال، واستخدام تقنيات التواصل الحديثة لتحسين الخدمات القنصلية.
وأضاف المسؤول الدبلوماسي أن هذه الخدمة تضاف إلى مجموعة الخدمات المقدمة مثل مركز الاتصال القنصلي والقنصليات المتنقلة والأيام المفتوحة والتي تهدف بشكل أساسي إلى تقريب الإدارة من المواطن وتحسين الاستقبال في ظروف جيدة تتوافق، وفي بعض الأحيان تتفوق مع ما يتعامل به في بلد الاستقبال.