تحل اليوم الذكرى 24 لرحيل باعروب كما كان يحلو لمحبيه بمناداته صوته الرخيم ومواويله العذبة التي تأخذك في سفر صوفي وأنت تنصت لها بقلبك لا بأذنك جعلا الفنان العربي باطما يتربع على عرش الأغنية الغيوانية إلى جانب المرحوم بوجميع.

كانت صرخته الأولى بدوار ولاد البوزيري حيث نشأ وترعرع في أحضان البادية لينتقل بعدها إلى مدينة الدار البيضاء حيث سيشتد عوده وتكبر أحلامه وتتفتق مواهبه ويدخل عالم الكتابة والتمثيل والغناء في سنة 1964 ويحترف المسرح عن طريق مشاركته في العرض المسرحي الحراز رفقة أصدقائه عمر السيد بوجميع… سنة 1969.

ليدشن بعدها مساره الفني بتأسيس مجموعة ناس الغيوان ويدخل غمار مغامرة إنسانية بتعبير رئيس المجموعة “عمر السيد” لأن ناس الغيوان لم تكن تجربة فنية فقط بل تجربة إنسانية محضة لولاد باب الله يضيف عمر السيد .

ترك الراحل مجموعة من الأعمال الفنية نذكر منها مسرحتي “هاجوج وماجوج” و”العقل والسبورة” وقصة مسلسل “جنب البير” بالإضافة إلى ديوان “حوض النعناع” و”ملحمة لهمام حسام” وريبيتوار غنائي مازال الشباب يتغنون به.

وقد عمد الراحل قبل وفاته كتابة سيرة ذاتية من جزئين: “الرحيل” و”الألم” أرخ فيها لأهم فصول حياته وباح بالكثير من ذكرياته ليسلم الروح لباريها بعد معاناة مع مرض السرطان لتظل مواويله خالدة في ذاكرة حباب الغيوان.

أخبار ذات صلة

حكومة الشباب الموازية تصدر كتابا جماعيا

اختتام فعاليات مهرجان واد نون السينمائي في دورته التاسعة

دنيا بطمة.. تبكي بسبب شقيقتها ابتسام

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

@